التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هيفاء بيطار |
| قسم: | روايات خيالية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي |
| ردمك ISBN: | 9786144258101 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 211 |
| ترتيب الشهرة: | 569,964 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أيقونة بلا وجه والمؤلف لـ 39 كتب أخرى.
تخرجت من كلية الطب البشري من جامعة تشرين في اللاذقية بدرجة جيد جداً عام 1982. حصلت على الاختصاص بأمراض العين وجراحتها من مشفى المواساة بـدمشق عام 1986. سافرت بعدها سنة إلى باريس للاطلاع وتقوم حالياً بتحضير دراسة عن أسباب العمى في سورية وستقدمها للفرنسيين في مؤتمر طب العيون القادم.
عضو اتحاد الكتاب العرب منذ عام 1994. حاصلة على جائزة أبي القاسم الشابي عن المجموعة القصصية الساقطة عام 2002 من بين مئة تخرجت من كلية الطب البشري من جامعة تشرين في اللاذقية بدرجة جيد جداً عام 1982. حصلت على الاختصاص بأمراض العين وجراحتها من مشفى المواساة بـدمشق عام 1986. سافرت بعدها سنة إلى باريس للاطلاع وتقوم حالياً بتحضير دراسة عن أسباب العمى في سورية وستقدمها للفرنسيين في مؤتمر طب العيون القادم.
عضو اتحاد الكتاب العرب منذ عام 1994. حاصلة على جائزة أبي القاسم الشابي عن المجموعة القصصية الساقطة عام 2002 من بين مئة وخمسين مخطوط. تطبع رواياتها في أهم دور للنشر مثل دار الرياض الريس بيروت، دار الساقي بيروت ولندن، الدار العربية للعلوم بيروت، دار النهار، دار نلسن بيروت. تطبع لها اتحاد الكتاب العرب أربع مجموعات قصصية وكذلك طبعت لها وزارة الثقافة السورية. تنشر مقالات نقدية عن كتب في الدوريات العربية والمحلية مثل أخبار الأدب، العربي، الدستور.. الخ. لديها مقال أسبوعي كل أربعاء في جريدة الثورة ومقالاً ثابتاً في جريدة الجزائر نيوز كل ثلاثاء.
"وحين همت روحها بالاسترسال في الغضب، توقفت، لأن يدها امتدت لترفع خصلة عن شعرها من عينها، فحانت منها التفاتة إلى السماء، شهقت دهشة من كهرباء الفضاء الأزرق وترفّعه ونقائه، كانت مبهورة بمنظر السماء الشافعة المطلقة والخالدة، ترفعت عن الغضب والكره، وشعرت كيف تسحر روحها وتعلو، روحها الأشبه بوشح من الحرير الأبيض، يطير عالياً ويتلون تدريجياً بالزرقة، حتى يصل إلى القمة اللامتناهية ويتماهى معها... وتساءلت لم لا ينظر الناس إلى فوق كل يوم؟ لماذا تظل رؤوسهم إلى الأرض؟!!" هكذا تأتي براعة هيفاء بيطار في طروحاتها لمعانِ جفت ينابيع الإنسانية منه، فغدت حقول أرواحهم عقيمة عن إنبات بذور الحب والعطاء والتسامي... أبعاد فلسفية تدور في ثنايا الأحداث المتطاحنة التي تجريها هيفاء بيطار على شخصيتها الأثرية. "نبوغ" تذكي مشاعرها تلك الملمات، زوجها المعتقل في غياهب السجون وعالم حولها مغرق بالأنانية ومثالياتها اللامتناهية، وصعوبات الحياة التي هزّت في بعض الأوقات تلك المثاليات المتجسدة في حبها لزوجها والذي سجنت ضمن جدران سجنه، روحها لا ترض في أفق حياتها بديلاً عنه، ومن عمق الحياة يأتي الإخلاص ونقيضه الاستسلام وضده. لهذا تبدع الروائية شخصية أحلام، التي أنبتت في قلب الأحداث لتكون جسرها الذي تمر عبره الفكرة ونقيضها، صديقتان هي ونبوغ يلف التفاهم والانسجام الروحي صداقتها دون أن يعني ذلك ذوبان أفكار كلتيهما. وتتصارع الأفكار، وتتصادم الأمزجة والأهواء، لتصل هيفاء بيطار بأسلوبها الرائع المتزن، إلى اكتشافها قدرة الذات في اكتشاف حقيقتها حتى تخوم الرحمة والمصالحة والنسيان لإدراك معنى الحرية وثمن الكرامة، وليدرك من يجهل أنه من الأيقونات من هي بلا وجوه.
ما الحب إذا؟ إنه ذلك البخار الزكي الرائحة الذي يفوح من فضاءات حريتها الداخلية. ولطالما أحست أن عالمها الداخلي أكبر وأكثر غنى من العالم الخارجي. انها تبكي باستسلام معترفة بأنها قادرة على أن تحب العديد من الرجال، أن تعشق كل واحد منهم بالطزاجة نفسها والحماسة ذاتها كما تعشق الآخرين. إنها مثل الأم القادرة على حب أولادها بالتساوي، شاعرة أنها تعطي حبها كله لكل ولد منهم، كأنها تتكاثر الى عدد من الأمهات يساوي عدد الأولاد.
لقد حاولت صادقة أن تتشبه بالآخرين، أن تتقمص صفات صديقاتها العاشقات، أن تصبح مثلهن، لا ترى من الدنيا سوى الرجل الذي ترضى أن تعيش العمر كله تحت خيمته. كانت ترغم نفسها على أن تحب رجلاً واحداً، فتغتبط به، وتدلله، وتدهشه بطاقتها الرائعة على العطاء، وبخلق الفرح في كل ساعة. لقد أدهشت كل الرجال الذين أحبوها بطاقتها الرائعة على العطاء، كرمها، هداياها المباغتة التي لها نكهة خاصة لا تنسى، لكن كان يحصل معها دائماً، أنها في صميم ذلك السلام الزائف للحب، يأتي رجل جديد يقوض سلامها الداخلي، جاعلاً البنيان المتماسك الذي تعتقد أنه بنيان الحب يتناثر أشلاء. فتجد أنها منساقة للهوى الجديد بموكب من مشاعر الإثم. وكانت تغضب من نفسها، وتحقرها وتنعتها بأبشع النعوت، وبعد عاصفة التقريع هذه، كان الهوى الجديد يتسلل الى روحها ويذوب في دمها، مشعاً في ملامح وجهها، فلا تستطيع إلا احتضان ذلك الحب غير الشرعي الأشبه بطفل غير شرعي، لكنه طفلها على أية حال. ولعلها لخصت ذات يوم كل ما تحسه لخصته ذات يوم في عبارة عابرة كتبتها وهي شاردة على هامش في دفترها: ما الإخلاص لي سوى ضرب من الجنون.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".