English  

كتب scientific work

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العمل العلمى (معلومة)


إن إنتاج الكتب العلمية للمكتب الإقليمى متنوع وينتج من التقدم العلمى الأندلسى. يجمع الابيداريو بين دراسة خصائص الأحجار مع الطب وعلم الفلك والبكاتريكس تُعتبر وثيقه سحرية يونانيه لتقليد أفلاطونى. لكن الغالبية منهم يشملو العلم الأقصى لذلك الوقت وهو علم الفلك الذي كان يُعتبر هو الطالب المتفوق للرياضيات في ذلك الوقت على الرغم من انه رافق معارفه مع علم التنجيم. لذلك الحقل من المعرفة ينتمى كتاب معرفة علم التنجيم-الذي يجمع عدة وثائق حول تصنيع أدوات الملاحظة والقياس مثل: الأسطرلاب وصفيحة أزراكيل وساعات إسحاق بن سيد-،وكتاب منطقة الوجه والكتاب المتأمل في حركة النجوم وكتاب الصلبان(الذي يدور حول علم التنجيم القضائي)وشرائع الباطنى(هي ترجمة للوثيقه العربية ل بن جابر البتانى و،ربما، الأكثر تأثيراً:الجداول الألفونسية، هي جداول فلكية تتمع بانتشار واسع في كل أوروبا.

اللابيداريو

المقال الرئيسى:اللابيداريو

إن اللابيداريو هو وثيقه سحرية وطبية تقترب من خصائص الأحجار متعلقاً بعلم الفلك مُوثقاً حوالى عام 1250 الذي يُحفظ في مكتبة الإسكوريال. من الممكن انه تم تعديلها والإضافة عليها وتنظيمها بين عامى 1276 و1279.

كان هذا العمل مُمتداً في عام 1279 مع كتاب الشكال والصور الموجودة في السماوات،يُعرف كثيراً بعنوان جداول اللابيدريو. إن الكتاب هو مُلخص لوثائق يونانية وهيلينستية وعربية من المُحتمل أن تم تكميلتها بواسطة يهودا بن موشيه وهو طبيب ملكى ويُلقب أيضاً فلكى.

إن الدستور مُنير بواسطة خمسون صورة مُصَغرة من حيوانات البروج. في ذلك النوع من الوثائق للعصور الوسطى ذات الأصل العربي عن الفضائل العلاجية والسحرية من الأحجار، ولعب علم التنجيم دوراً كبيراً، ثُم عدّل خصائص هؤلاء.

الكتاب المُتأمل في حركة النجوم

تدور حول تكيف لوثيقة بن أراجيل(الأبينراجيل المسيحين)مُترجمة في عام 1254 بواسطة يهودا بن موشيه. قارن، كما هو مُعتاد، علوم الفلك مع علم التنجيم. إنشغل بعلامات البروج والنباتات وبلادهم وتحركات الأجرام السماوية وتأثيرها على حياة الإنسان.

الجداول الألفونسية

المقال الرئيسى: الجداول الألفونسية

هي عبارة عن جداول فلكية تحتوى على الأوضاع الحالية للأجرام السماوية الموجودة في طليطلة منذ الأول من يناير لعام 1252،هو عام تتويج الملك ألفونسو[؟]، واللواتى يبلغن عن حركة الأجرام السماوية المعنية. وصل تأثير تلك الجداول إلى أوروبا بعد مُراجعة فرنسية لبدايات القرن الرابع عشر والذي وصل إستخدامه حتى عصر النهضة.

إن الهدف من تلك الجداول هو الحث على مُخطط لممارسة الاستخدام لحساب موقع الشمس والقمر والكواكب وفقاً لنظام بطليموس. تتوقع النظرية المرجعية الحركات وفقاً للأفلاك الدائرية واختلافاتها. خلال أوقات كثيرة كانو القاعدة لكل التقويمات الفلكية التي نُشرت في إسبانيا.

نتجت المُلاحظات الأصلية من عالِم الفلك العربي القرطبى من القرن الحادى عشر إبراهيم بن يحيى الزرقاليو المُراجعة لنفس الجدول وُجدت في المُلاحظات المُجراة في طليطلة بواسطة العلماء اليهود التابعين للألفونسو وهم يهودا بن موشيه وإسحاق بن سيد وذلك بين عامى 1262و1272.

المصدر: wikipedia.org