English  

كتاب التفكير العلمي ل دفؤاد زكريا

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
التفكير العلمي لـ دفؤاد زكريا
Qr Code التفكير العلمي لـ دفؤاد زكريا

التفكير العلمي لـ دفؤاد زكريا

  ( 7 تقييمات )
مؤلف:
قسم: التفكير العلمي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: سلسلة عالم المعرفة
ترتيب الشهرة: 146,526 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 2 )
اقتباسات ( 9 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

لم يكتسب التفكير العلمي سماته المميّزة ، التي أتاحت له بلوغ نتائجه النظرية والتطبيقية الباهرة ، إلا بعد تطور طويل ، وبعد التغلّب على عقبات كثيرة . وخلال هذا التطور كان الناس يفكرون على أنحاء متباينة يتصورون أنها كلها تهديهم إلى الحقيقة . ولكن كثيراً من أساليب التفكير اتضح خطؤها فأسقطها العقل البشري خلال رحلته الطويلة ، ولم تصمد في النهاية إلا تلك السمات التي تثبت أنها تساعد على العلو ببناء المعرفة وزيادة قدرة الإنسان على فهم نفسه والعالم المحيط به . وهكذا يمكن استخلاص مجموعة من الخصائص التي تتسم بها المعرفة العلمية ، أيّاً كان الميدان الذي تنطبق عليه ، والتي تتميز بها تلك المعرفة عن سائر مظاهر النشاط الفكري للإنسان . ونستطيع أن نتخذ من هذه الخصائص مقياساً نقيس به مدى علمية أي نوع من التفكير يقوم به الإنسان . فما هي هذه السمات الرئيسية ؟ ! [ ... ] . يحاول الباحث الإجابة من خلال بيان تلك السمات والتي عدّها خمسة سمات . جاءت على النحو التالي : 1- التراكمية . 2- التنظيم . 3- البحث عن الأسباب . 4- الشمولية واليقين . 5- الدقة والتجريد . وقد أتى الباحث على تفصيل هذه السمات بشكل موسع ، ليشكّل هذا المحور الفصل الأول من هذا الكتاب ، لينتقل من ثَمَّ في الفصل الثاني إلى بيان العقبات التي تواجه التفكير العلمي من مثل الأسطورة والخرافة مؤكداً على أن التفكير الخرافي يتخذ شكل العداء الأصيل للعلم في مجتمعاتنا ، ويمثل هذا العداء امتداداً واستمراراً لتاريخ طويل كان العلم يحارب فيه معركة شاقة لكي يثبت اقدامه في المجتمع . يمضي الباحث في تسليط الضوء على هذه العقبة التي تواجه التفكير العلمي ، موضحاً العقبة الثانية المتمثلة في الخضوع للسلطة ، حيث يقول بأن رأيه هو الكلمة النهائية وأن معرفته تسمو على معرفتنا . مفصلاً في ذلك عناصر السلطة الذي يأتي في مقدمتها الرأي القديم ، ثم الإنتشار حيث يبيّن أنه وإذا كانت صفة القدم تعبر عن الإمتداد الطولي في الزمان ، فإن صفة الإنتشار تعبر عن الإمتداد العرض بين الناس ؛ إذ أن الرأي والحال هذه ، يكتسب سلطة أكبر إذا كان شائعاً بين الناس . أما العنصر الثالث للسلطة فيتجلى في الشهرة حيث يكتسب الرأس سلطة كبرى في أذهان الناس إذا صدر عن شخص اشتُهر بينهم بالخبرة والدراية في ميدانه . والعنصر الرابع يتمحور حول الرغبة أو التمني ، حيث يميل الناس إلى تصديق ما يرغبون فيه ، أو ما يتمنون أن يحدث . هذا ما جاء في العقبة التي تقف في طريق التفكير العلمي المتمثلة في بالسلطة وأشكالها . أما العقبة الرابعة ، فتتمثل في التعصب الذي هو اعتقاد بأمل بأن الإنسان يحتكر لنفسه الحقيقة أو الفضيلة وبأن غيره يفتقرون إليها ، ومن ثَمَّ منهم مخطئون أو خاطئون ، وهذا يعني الإنطواء على الذات والنسب إليها كل الفضائل ، مما يستدعي استبعاد فضائل الآخرين ، فالمتعصب لا يؤكد ذاته إلا من خلال هدم الغير . وتنجلي العقبة الخامسة في الإعلام المضلل الذي يرى الباحث أن هذه العقبة المتمثلة في الإعلام المضلل تشكل في مجتمعنا العربي خطراً داهماً على عقولنا وقدراتنا في التفكير الموضوعي . ثم لينتهي إلى القول ، في مجمل هذه العقبات الخمس ( التي تحول بين الإنسان وبين التفكير العلمي ) أن قدرتنا على التفكير في الأمور سواء منها ما يتعلق بالعلم أو بحياة الإنسان ومجتمعه ، تفكيراً علمياً سليماً مهدداً تهديداً خطيراً بتلك العقبات التي لا تزال تمارس تأثيرها الضار في عقل الإنسان العربي دون كابح أو ضابط . وتجدر الإشارة إلى أنه سبق للباحث أن دعا مراراً إلى حماية الأجيال الجديدة – إن كنا يائسين من الأجيال القديمة – من هذه العقبات عن طريق إدخال المبادئ الأولية للتفكير العلمي ، بطريقة شديدة التبسيط ، في البرامج التعليمية ، بحيث ينتبه النشء منذ صغره إلى خطورة الظاهر التي يراها في المجتمع المحيط به للخرافة والسلطة المتطرفة وكراهية العقل ؛ الخ ... وأخيراً يسلط الباحث الضوء على المعالم الكبرى التي سطعت في طريق العلم ، وهو إلى هذا لا يريد في هذا الفصل ( الثالث ) تقديم تاريخ للعلم ؛ بل ما يود تقديمه عرض موجز للمراحل الرئيسية في طريق العلم ، ويعني بذلك : نقاط التحوّل الكبرى خلال تاريخ العلم دون خوض في تفاصيل هذه المراحل . ومن شأن هذا العرض تقديم ، في الوقت ذاته ، لمحة عامة عن التطور اللذي طرأ على معنى " العلم " ؛ ذلك أن العلم هو ظاهرة " قديمة " ظاهرة " حديثة " في نفس الآن ، وستكون مهمة الباحث في هذا الفصل مزدوجة : فهي من وجهة عرض موجز لأهم المعالم في تاريخ العلم ، وفي الوقت ذاته ، فإأن هذا العرض سيتيح رؤية كيفية تشكّل معنى العلم بالتدريج . وعلى مر العصور ، وكيف تخلص العلماء بعناء وبطء شديد من المفاهيم غير الدقيقة التي كانت عائقاً في وجه تقدمه ، وكيف تبلورت مناهج وأساليب ممارسته حتى أصبحت في العصر الحديث أفضل نموذج للدقة والإنضباط في استخدام العقل البشري .

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 2 )
اقتباسات ( 9 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "التفكير العلمي لـ دفؤاد زكريا"

اقتباسات كتاب "التفكير العلمي لـ دفؤاد زكريا"

كتب أخرى مثل "التفكير العلمي لـ دفؤاد زكريا"

كتب أخرى لـ "فؤاد زكريا"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا