اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعدّدت آراء الفُقهاء في حُكم صلاة العيدين على عدّة أقوالٍ، وهي كما يأتي:
واستدلّ الشافعيّة والمالكيّة الذين قالوا بأنّ صلاة العيد سُنّةٌ مُؤكّدةٌ بقول النبي -عليه الصلاة والسلام- للأعرابيّ عندما ذكر له الصلوات الخمس، فقال له: (خَمْسُ صَلَواتٍ في اليَومِ، واللَّيْلَةِ فقالَ: هلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ؟ قالَ: لا، إلَّا أنْ تَطَّوَّعَ)، بالإضافة إلى أنّها صلاةٌ لا أذان قبلها، لذلك لم تجب في الشَّرع، واستدلّ من قال بأنّها فرضُ كِفايةٍ وهم الحنابلة بقول الله -تعالى-: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ)، وبمُداومة النَّبي -عليه الصلاة والسلام- على فعلها، وذهب الحنفيّة إلى أنّها واجبة، والوجوب عندهم: هو منزلةٌ بين الفرض والسُنّة، وقد استدلّوا على وجوبها من خلال مُحافظة النَّبي -عليه الصلاة والسلام- عليها، وعدم تركها في حياته.