English  

كتب ruling on the two eid prayers

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حكم صلاة العيدين (معلومة)


تعدّدت آراء الفُقهاء في حُكم صلاة العيدين على عدّة أقوالٍ، وهي كما يأتي:

  • الشافعيّة: قالوا إنها سُنّةٌ مُؤكدة لمن تجب عليه الصلاة، وتكون صلاتُها في جماعةٍ لغير الحاج، ويُسنُّ للحاجّ صلاتُها لوحده.
  • المالكيّة: قالوا إنها سُنّةٌ مُؤكدة، وتكون بمرتبةٍ بعد صلاة الوتر في التأكُّد، وتكون لمن تجب عليه صلاةُ الجُمُعة، وتُسنُّ لأهل مِنى من غير الحُجّاج صلاتُها فُرادى؛ لكي لا يُصلِّي الحُجّاج معهم.
  • الحنفيّة: قالوا إنها واجبةٌ على من تجب عليه صلاة الجماعة، ويجوز صلاتُها بإمامٍ وواحدٍ معه.
  • الحنابلة: قالوا إنها فرضُ كِفايةٍ على من تجب عليه صلاةُ الجُمُعة، وتُقام في مكان صلاة الجُمعة، ما عدا الخُطبة فإنها من السُّنن في العيد، وتكون صلاة العيد سُنّة لمن فاتته مع الإمام، فيُصلّيها لوحده في أيّ وقتٍ شاء.


واستدلّ الشافعيّة والمالكيّة الذين قالوا بأنّ صلاة العيد سُنّةٌ مُؤكّدةٌ بقول النبي -عليه الصلاة والسلام- للأعرابيّ عندما ذكر له الصلوات الخمس، فقال له: (خَمْسُ صَلَواتٍ في اليَومِ، واللَّيْلَةِ فقالَ: هلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ؟ قالَ: لا، إلَّا أنْ تَطَّوَّعَ)، بالإضافة إلى أنّها صلاةٌ لا أذان قبلها، لذلك لم تجب في الشَّرع، واستدلّ من قال بأنّها فرضُ كِفايةٍ وهم الحنابلة بقول الله -تعالى-: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ)، وبمُداومة النَّبي -عليه الصلاة والسلام- على فعلها، وذهب الحنفيّة إلى أنّها واجبة، والوجوب عندهم: هو منزلةٌ بين الفرض والسُنّة، وقد استدلّوا على وجوبها من خلال مُحافظة النَّبي -عليه الصلاة والسلام- عليها، وعدم تركها في حياته.


المصدر: mawdoo3.com