اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من أفطر متعمّداً مع استيفائه لكل شروط الصيام فقد ارتكب كبيرة من الكبائر الإسلامية، وقد ورد العقاب في حديث الرسول عليه السّلام: (بَينا أنا نائمٌ أتاني رجلانِ، فأخذا بِضَبْعَيَّ فأتَيا بي جبلًا وعْرًا، فقالا: اصعدْ. فقلتُ: إنِّي لا أُطيقُهُ. فقال: إنَّا سَنُسَهِّلُهُ لكَ. فصعدتُ، حتَّى إذا كنتُ في سَواءِ الجبلِ إذا بأصواتٍ شديدةٍ. قلتُ: ما هذهِ الأصواتُ؟ قالوا: هذا عُوَاءُ أهلِ النَّارِ. ثمَّ انْطُلِقَ بي فإذا أنا بقَومٍ مُعلَقِينَ بعراقيبِهِم، مُشَقَّقَةٌ أشداقُهُم، تسيلُ أشداقُهُم دمًا. قال: قلتُ: مَن هؤلاءِ؟ قال: الَّذينَ يُفطِرونَ قبلَ تَحلَّةِ صَومِهِم).
ومن أفطر في رمضان عامداً فعليه التّوبة النّصوحة، متبوعة بقضاء ما أفطر من رمضان، ويُضاف عليها الكفّارة المُغلّظة لمن أفطر بسبب الجماع؛ والكفّارة المغغلّظة تكون أولابعتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يقدر فإطعام ستين مسكيناً.