التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | عبد الله بن محمد الغليفى |
| قسم: | علم المواريث وحساب المواريث [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 61 |
| حجم الملف: | 598.57 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 05 يوليو 2021 |
| ترتيب الشهرة: | 40,665 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب حكم الوصية الواجبة .
داعية إسلامى وكاتب ومؤلف له أكثر من 240كتاب فى شتى العلوم الاسلامية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد: فإن الله تعالى قسم المواريث بنفسه , ولم يجعلها لأحد من خلقه وبينها في كتابه بياناً واضحاً جلياً , وعمل بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم , والصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين , وبهذا التشريع الرباني, العادل من لدن عليم حكيم ,أستمرت الأمة عليه أربعة عشر قرناً من الزمن , ولم تعرف الأمة تبديلاً لحكم الله في الميراث ,إلا لما جاء أحد الظلمة وطمع في متاع من متاع الدنيا كان بيد أرحامه وأصهاره , مع أنه كان في يده أضعاف مضاعفة , إلا أنه الطمع فيما أيدى الناس, جعله يستغل منصبة وسلطته كونه فرداً من أفراد العائلة المالكة التى كانت تحكم مصر أنذاك ,فاحتال على بعض أهل العلم ,بحجة المصلحة وكفالة الأيتام ,والاجتهاد واخترع لهم قانوناً سماه (الوصية الواجبة ) التى لم تكن من قبل , ولم يعرفها المسلمون , ولا شرعها رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولا عمل بها الصحابة رضى الله عنهم , ولم يقل بها أحد من علماء الإسلام قاطبة على مدار أربعة عشر قرناً من الزمان ، وكفى بهذا دليلاً على بطلان هذا القانون ,الذى جاء في زمن معين لغرض معين لمصلحة شخص معين .
وفى هذا الرسالة بيان لحكمها في الإسلام ,وأقوال أهل العلم فيها , قمت بجمعه وترتيبه ونشره , حتى يعلم الناس حكم الله فيها ويردوا الحقوق إلى أصحابها ,إذا جاءتهم عن طريق هذا القانون الوضعي المخالف للقرآن والسنة وما عليه علماء أن المواريث والفرائض قسمها الله تبارك وتعالى ,ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أتم الله له الدين وكملت الأحكام وثبتت لاتتغير إلى يوم القيامة , وأن الوصايا من دين الله اختياراً لاجبر ولا إكراه فيها ,وأن قانون الوصية الواجبة , قانون ظالم مخالف للشريعة , ليس له دليل من قرآن ولا سنة , ولا عمل صحابة ’, ولا علماء الإسلام , وعليه .
يجب على أهل العلم إبطال هذا القانون ,وعدم العمل به
ويجب عليهم تنبيه الناس إلى أنه مخالف لشرع الله
وأنه من حُكِم له به , فهو باطل لاحق له فيه ,وعليه رد الحقوق إلى أصحابها
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".