اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشمل عوامل الخطر، أحداث حياتية وظروفا معيشية مجهدة، تساهم كل بانفراد أو نتيجة تظافرها في تَشَكُل اضطراب ما بعد الصدمة. يمكن لعوامل الخطر ان تكون متواجدة قبل حدوث الصدمة (عوامل الخطر السابقة للصدمة)، أو أن تتشكل خلال الصدمة أو بعدها (عوامل الخطر اللاحقة للصدمة). من بين جملة عوامل الخطر لتشكل اضطرابات ما بعد الصدمة، يمكن أن نورد هنا طول مدة حدث الصدمة وشدة قوتها.
مقارنة بالكوارث الطبيعية، فإن العنف المُتَسَبَب عن الإنسان (على سبيل المثال، والاغتصاب، والحرب، والاضطهاد السياسي أو التعذيب) لها عواقب نفسية وخيمة أكثر وطأة على الضحية. الفظائع التي شهدها أناس أثناء الحرب أو في السجون، سواء كضحايا أو كشهود، لا تتوافق مع نظرتهم المسبقة للعالم. ليبقى "رعب مجهول يتعارض مع الاعتقاد الأصلي في افتراض وجود الروح الإنسانية". الأفراد اللذين تعوزهم شبكة علاقات اجتماعية متينة، أوالأشخاص اللذين عانوا من مشاكل نفسية مسبقة، يكونون عادة أكثر عرضة للإصابة باضطرابات ما بعد الصدمة في حالة تعرضهم لصدمة نفسية.
ويرتبط مع زيادة احتمال تشكيل أعراض ما بعد الصدمة: تجربة يترافق فيها معايشة "هزيمة نفسية" باحتمال غالب مع تَشَكُل أعراض ما بعد الصدمة. أفراد فرق المساعدة المؤهلون (مثل رجال الإطفاء أوالشرطة) نادرا ما تتشكل لديهم اضطرابات ما بعد الصدمة قياسا بأشخاص غير مؤهلين.
حددت السيدة ايگله وآخرون سلسلة من عوامل الخطر المسبقة للصدمة. ويشمل ذلك جملة أمور منها، الافتقار إلى الدعم العاطفي للوالدين أو الأقارب، النشأة في العوز والفقر، انخفاض المستوى التعليمي للوالدين، النشأة في عوائل كثيرة الأعضاء مع ضيق المساحة السكنية، الجريمة وانتحار أحد الوالدين أو كليهما، انخفاض التناغم العائلي، اضطراب نفسي لدى أحد أو كلا الوالدين، السلوك الاستبدادي لأولياء الأمور، الأطفال غير الشرعيين، التنشئة في ظل أحد الوالدين فقط، قصر المسافة العمرية لولادة الأطفال، وافتقار الأطفال إلى العلاقة والتواصل مع أقرانهم.
قدمت دراسة إعادة تأهيل قدامى الحرب الفيتنامية في 1983 معلومات مهمة حول المخاطر والعوامل الوقائية لاضطراب ما بعد الصدمة. 30، 9% من قدامى المحاربين و26، 9% من المحاربات قد عانوا خلال مسيڕة حياتهم من اضطراب ما بعد الصدمة. فيما كان 15، 2% من الذكور و8، 5% من إناث قدامى المحاربين يعانون إذبان اجراء الدراسة من اضطراب ما بعد الصدمة. كعوامل خطر حُدِدَت:
على طرف نقيض من عوامل الخطر فإن العوامل والظروف الوقائية تحمي ضد الصابة بالصدمات النفسية على الرغم من حجم ونوعية الأحداث، وعلى الرغم من العوامل الظرفية للحادث التي قد ترجح وقوع صدمة نفسية. لقد تم تحديد عوامل وقائية منها:
اضطراب ما بعد الصدمة والجينات
ليست الصدمة النفسية فقط بل يبدوا أن الجينات الوراثية تلعب أيضا دورا في تشكل إعراض غير مقبولة اجتماعيا بعد حادث الاعتداء. يبدوا أن الاطفال ذوي الكرموزومات X ذات النشاط الأوكسيديزي أحادي الأمين المنخفض تتشكل لديهم احتمال الإصابة باضطرابات ما بعد الصدمة بنسبة الضعف مقارنة بسواهم من الأطفال (في حال حصول الصدمة). ويتزايد احتمال مشاركتهم كمرتكبي جرائم، لحد عشرة أضعاف في سنوات عمرهم دون 26 سنة قياسا بمصدومين آخرين بدون هذه الخلفية الجينية.