اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ظل زونارو في أسنطبول حتى عام 1909، وهو العام الذي عاد فيه إلى إيطاليا بعد الانقلاب الذي أطاح بالسلطان عبد الحميد الثاني الذي رعى موهبته. ولم يُعين أي رسام للبلاط العثماني من بعده. واستقر زونارو في سانريمو حيث استمر في رسم أعمال بسيطة توضح نهر الريفيرا الإيطالي والريفيرا الفرنسي المقارب له، إلى أن وافته المنية.
وقد انفصل عن زوجته في عام 1920، وصار يعيش مع ابنته. وبعد تسعة أعوام، توفى. ودُفِن جثمانه في مقبرة فوتشيه في سانريمو. ومذكور على شاهد قبره، تحت خاتم تغراء عثماني، أن زونارو كان يعمل رسامًا لبلاط الإمبراطورية العثمانية.