اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في فرنسا تم السماح لجيمس للحياة في القصر الملكي في سانت جيرمان أونلي. وفَر مع جيمس زوجته، وبعض من أنصاره- ومن ضمنهم إيرل ملفورت؛ كان معظمهم– وليس كلهم- من الروم الكاثوليك. وفي عام 1692، ولدت لويزا ماريا تيريزا- آخر أطفال جيمس. وقد حاول بعض مؤيديه في إنجلترا اغتيال وليام الثالث؛ من أجل استعادة جيمس للعرش في عام 1696، ولكن فشلت المؤامرة، وتسبب رد الفعل العنيف بتقليل شعبية جيمس. ورفض جيمس عرض لويس الرابع عشر؛ لانتخاب جيمس بصفته ملك بولندا في نفس العام؛ لخوف جيمس من أن قبول التاج البولندي (العرش البولندي) (في أذهان الإنجليز) سيجعله غير قادر على أن يكون ملك إنجلترا. وبعد أن عقد لويس الرابع عشر السلام مع وليام الثالث في عام 1697، توقف عن تقديم الكثير من المساندات- التي كانت مجرد طريقة لتقديم المساعدة لجيمس.
وخلال السنوات الأخيرة من حياته، عاش جيمس نادمًا متقشفًا. وكتب مذكرة لابنه؛ لتقديم المشورة له بشأن كيفية حكم إنجلترا، موضحًا أن الكاثوليك لابد أن يتقلدوا المناصب الآتية: وزير الخارجية، وأحد مفوضى وزارة المالية، ووزير الدفاع، مع غالبية الضباط في الجيش.
وقد وافته المنية؛ بسبب نزيف في المخ في 16 سبتمبر 1701 في سانت جرمان أونلي. وقد ذهب إلى مثواه الأخير؛ ليرقد بسلام في تابوت في كنيسة سانت إدموند في كنيسة البينديكتين الإنجليزية في شارع القديس جاك في باريس، وقام هنري إيمانويل من روكيت بتأبينه (خطبة الجنازة). ولم يتم دفن جيمس في الثرى، ولكنه وضع بداخل إحدى المصليات الجانبية. وظلت الأضواء منارة حول تابوته؛ حتى قيام الثورة الفرنسية. وفي عام 1734، استمع رئيس أساقفة باريس إلى الأدلة؛ لدعم تقديس جيمس، ولكنها لم تسفر عن شئ. وخلال الثورة الفرنسية، تم اقتحام قبر جيمس. وفي عام 1701، كان آخر طفل لوالديه ظل على قيد الحياة.