اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد انتهاء الزلزال، خضع الجامع لعملية إصلاح جوهرية كبيرة، وتم إرسال أشهر الخطاطين في ذلك الوقت من إسطنبول بأمر من السلطان عبد المجيد الأول لرسم كتابات كبيرة داخل الجامع بخط اليد. كما تمت إضافة خطوط جديدة في المسجد وكتابتها بخط حسن جميل. كما أعاد المهندس المعماري الفرنسي ليون بارفِيّيه (بالفرنسية: Léon Parvillée) تصميم المسجد الداخلي والخارجي. وأبدل الأسطح الخشبية للمآذن بأسطح حجرية.