التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الطاهر وطار |
| قسم: | هندسة زلازل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786144216811 |
| تاريخ الإصدار: | 11 ديسمبر 2007 |
| الصفحات: | 198 |
| ترتيب الشهرة: | 176,773 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الزلزال والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
الطاهر وطار (15 أوت 1936 في سوق أهراس - 12 أغسطس 2010)، كاتب جزائري ولد في بيئة ريفية وأسرة أمازيغية تنتمي إلى عرش الحراكتة الذي يتمركز في إقليم يمتدّ من باتنة غربا (حركتة المعذر) إلى خنشلة جنوبا إلى ما وراء سدراتة شمالا وتتوسّطه مدينة الحراكتة : عين البيضاء، ولد الطاهر وطار بعد أن فقدت أمه ثلاثة بطون قبله، فكان الابن المدلل للأسرة الكبيرة التي يشرف عليها الجد المتزوج بأربع نساء أنجبت كل واحدة منهن عدة رجال لهم نساء وأولاد أيضا.
حياته
كان الجد أميا لكن له حضور اجتماعي قوي فهو الحاج الذي يقصده كل عابر سبيل حيث يجد المأوى والأكل، وهو كبير العرش الذي يحتكم عنده، وهو المعارض الدائم لممثلي السلطة الفرنسية، وهو الذي فتح كتابا لتعليم القرآن الكريم بالمجان، وهو الذي يوقد النار في رمضان إيذانا بحلول ساعة الإفطار، لمن لا يبلغهم صوت الحفيد المؤذن. يقول الطاهر وطار، إنه ورث عن جده الكرم والأنفة، وورث عن أبيه الزهد والقناعة والتواضع، وورث عن أمه الطموح والحساسية المرهفة، وورث عن خاله الذي بدد تركة أبيه الكبيرة في الأعراس والزهو الفن. تنقل الطاهر مع أبيه بحكم وضيفته البسيطة في عدة مناطق حتى استقر المقام بقرية مداوروش التي لم تكن تبعد عن مسقط الرأس بأكثر من 20 كلم. هناك اكتشف مجتمعا آخر غريبا في لباسه وغريبا في لسانه، وفي كل حياته، فاستغرق في التأمل وهو يتعلم أو يعلم القرآن الكريم. التحق بمدرسة جمعية العلماء التي فتحت في 1950 فكان من ضمن تلاميذها النجباء. أرسله أبوه إلى قسنطينة ليتفقه في معهد الإمام عبد الحميد بن باديس في 1952. انتبه إلى أن هناك ثقافة أخرى موازية للفقه ولعلوم الشريعة، هي الأدب، فالتهم في أقل من سنة ما وصله من كتب جبران خليل جبران ومخائيل نعيمة، وزكي مبارك وطه حسين والرافعي وألف ليلة وليلة وكليلة ودمنة. يقول الطاهر وطار في هذا الصدد: الحداثة كانت قدري ولم يملها علي أحد. راسل مدارس في مصر فتعلم الصحافة والسينما، في مطلع الخمسينات. التحق بتونس في مغامرة شخصية في 1954 حيث درس قليلا في جامع الزيتونة.
في 1956 انضم إلى جبهة التحرير الوطني وظل يعمل في صفوفها حتى 1984. تعرف عام 1955على أدب جديد هو أدب السرد الملحمي، فالتهم الروايات والقصص والمسرحيات العربية والعالمية المترجمة، فنشر القصص في جريدة الصباح وجريدة العمل وفي أسبوعية لواء البرلمان التونسي وأسبوعية النداء ومجلة الفكر التونسية. استهواه الفكر الماركسي فاعتنقه، وظل يخفيه عن جبهة التحرير الوطني، رغم أنه يكتب في إطاره.
عمل في الصحافة التونسية: لواء البرلمان التونسي والنداء التي شارك في تأسيسها، وعمل في يومية الصباح، وتعلم فن الطباعة. أسس في 1962 أسبوعية الأحرار بمدينة قسنطينة وهي أول أسبوعية في الجزائر المستقلة، ثم أسس في 1963 أسبوعية الجماهير بالجزائر العاصمة أوقفتها السلطة بدورها، ليعود في 1973 ويأسس أسبوعية الشعب الثقافي وهي تابعة لجريدة الشعب، أوقفتها السلطات في 1974 لأنه حاول أن يجعلها منبرا للمثقفين اليساريين.
من 1963 إلى 1984 عمل بحزب جبهة التحرير الوطني عضوا في اللجنة الوطنية للإعلام مع شخصيات مثل محمد حربي، ثم مراقبا وطنيا حتى أحيل على المعاش وهو في سن 47. كما شغل منصب مدير عام للإذاعة الجزائرية عامي 91 و1992. عمل في الحياة السرية معارضا لانقلاب 1965 حتى أواخر الثمانينات واتخذ موقفا رافضا لإلغاء انتخابات 1992 ولإرسال آلاف الشباب إلى المحتشدات في الصحراء دون محاكمة، ويهاجم كثيرا عن موقفه هذا، وقد همش بسببه. كرس حياته للعمل الثقافي التطوعي وهو يرأس ويسير الجمعية الثقافية الجاحظية منذ 1989 وقبلها كان حول بيته إلى منتدى يلتقي فيه المثقفون كل شهر.
مساهمات في عدة سيناريوهات لأفلام جزائرية حيث حول قصة نوة من مجموعة دخان من قلبي إلى فيلم من إنتاج التلفزة الجزائرية نال عدة جوائز. كما حُولت قصة الشهداء يعودون هذا الأسبوع إلى مسرحية نالت الجائزة الأولى في مهرجان قرطاج. مثلت مسرحية الهارب في كل من المغرب وتونس.
مواضيع الطاهر وطار
يقول إن همه الأساسي هو الوصول إلى الحد الأقصى الذي يمكن أن تبلغه البرجوازية في التضحية بصفتها قائدة التغييرات الكبرى في العالم. ويقول إنه هو في حد ذاته التراث. وبقدر ما يحضره بابلو نيرودا يحضره المتنبي أو الشنفرى. كما يقول: أنا مشرقي لي طقوسي في كل مجالات الحياة، وأن معتقدات المؤمنين ينبغي أن تحترم. عمل الكاتب في كل الميادين والنشاطات السياسية، من مؤلفاته نجد مجموعات قصصية ومسرحيات وروايات، كما قام بترجمة مجموعة من الأعمال الفرانكوفينية. تد رس أعمال الطاهر وطار في مختلف الجامعات في العالم وتعد عليها رسائل عديدة لجميع المستويات. أجمل القصائد التي قيلت في رثاء الاديب الكبير الطاهر وطار بعنوان : (سلاماً وطّار)
أم طعنات الجزائر قضت عليك !
لا اعتقد انك عَبرت إلى ضفةٍ أخرى..!
هل طرتَ يا وطّار أم انه دُخان قلبُك طار؟
أم انك تريد الخلاص من الدهاليز ! لكنك تحتاج إلى شمعة !
لا أعرف ماذا حل بك يا وطّار !
أم انك تريد الخلاص من الدهاليز ! لكنك تحتاج إلى شمعة !
أم انك تمر بتجربةٍ في العشق ؟
أنه ليس زمن الحراشي.
بل انه زمن الزلازل يا وطّار
نعم انه زمن طعنات الجزائر
بل ليس فقط هم! بل حتى الولي الطاهر كان معهم
هل هذا لأنك شاركت بعرس بغل ؟
حسبك شرقيةٌ فالمغربيةُ، هي أصلاً ما تريد
وسيبقى الولي الطاهر يرفع يده بالدعاء لك يا وطّار
فوداعاً لك ياوطّار..
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"يا بو الأرواح. يا بو الأرواح. فتح بصره. أطفال المدينة كلهم يتجمعون عند مدخلي الجسر. ابن باديس أيضاً معهم، يبغون أرضي يريدون انتزاع أرضي مني. لا. لا. اذهبوا إلى أوروبا. اتركوا هذه المدينة. هاجروا إلى عنابة وسكيلدة ووهران، فهناك المعامل الضخمة، وهناك الأرض المنبسطة. هاجروا، هنا ستزلزل، سيدي راشد سيزلزلها. لقد اتفقت معه على ذلك. اذهبوا لن أعطيكم أرضي، سأسجلها لعمار والطاهر وعبد القادر والرزق شرط أن لا يحوزوها إلا بعد موت، وأن لا يبيعوها لغير بو الأرواح. الحرارة. الاختناق. المادة السائلة. اللون الداكن. الطرق على الجسر، على الباب. من هناك؟ من هناك؟ سارة! أنت لم تموتي لأنك عاقر. يوم تموتين، تنتهين مرة واحدة. تدفنين مع الرغبة والشوق والدكن. لنقتله قبل أن نتبنّاه. لنقتله مسلماً، ولنقتله يهودياً، ولنقتله نصرانياً. اخنقي روحه الأولى، وسأخنق باقي أرواحه. لا تأثمي يا سارة، كم أثم بنو قومك، فالبيت بيت الله، والله يريد مصلى لجميع الشعوب. افتحي النوافذ ولا تقفي خلفها. كل شيء لله، والله يعطيه لعباده الصالحين. عودي يا سارة عودي. آه. لا أنت في الأخدود ولا أنت في الأخدود ولا أنت في الجسر، أنت خارج الزلزال يا سارة، لأنك وبني قومك ارتكبتم الخطأ. احتقرتم التاريخ. خرجتم وتركتم الأشراف وحدهم. وستظلون تخرجون وتخلفون الأشراف وحدهم. تموتون يوم تموت الرغبة فيكم، وتزلزلون يوم تولد الرغبة فيكم. محكوم عليك، وعلى قومك، وعلى الاستعمار، وعلى الأشراف يا سارة. يا بو الأرواح إنهم يقتربون. كانوا يقتربون فعلاً. كان جسر الهواء يمتلئ من جانبيه. البعض أطفال. البعض كبار. الشيخ بن باديس معهم. عيسى بو الأرواح معهم. إنهم يتقدمون، إنهم يتقدمون. الغناء يرتفع: الكلام المرصّع فقد المذاق. والحرف البراق ضيّع الحدة. النار تتقد. المادة السائلة تسيل. الدكن يطفى. أيتها البسكرية، يا ابنة عقبة بن نافع، أعيريني صرعك. خذي عني صرعك. ابكيني قبل أن أقذف بنفسي من أعلى الجسر. ابكي على كل "أبو الأرواح".
أحداث ومشاهد تتوالى ضمن مناخ روائي يسعى من خلاله الكاتب إلى تصوير حياة مدينة من مدن الجزائر بكل خصوصياتها.. الاجتماعية والعقدية والتاريخية والجغرافية. مستعيناً بالرمز حيناً، وبالخيال أحياناً، وبالواقع الذي يغوص في تناقضاته المجتمع الجزائري في كل الأحيان.
لا رأسي متعب، وهذا الحجر، يأتي على ما تبقى من أعصابي. الهواء خانق وسط المدينة، ثم هذا الخلق الذي لا ينقطع عن الذهاب والمجيء. لولا المسألة الهامة التي جئت من أجلها لغادرت عالم الآخرة هذا حالاً، ودون أي تردد، فم يبق في هذا البلد إلا ما هو شكلي. وحتى هذا الشكلي، من المناهج والمباني والجسور، وبعض أسماء وعناوين الأماكن، لن يلبث على ما يبدو، أن يستسلم للضغط الفوقي، والتخريب التحتي..
تذهل كل مرضعة.. يا صاحب البرهان حركها بهم وبمنكرهم.. الهواء امتصوه..! الزلزال إحساس، يتقدم أو يتأخر أو يكون في حينه.. قضوا على المدينة، واتجهوا إلى الريف يتآمرون على عباد الله الصالحين فيه.
آه.. رفع رأسه، فقابلته لافتة تعلن: نهج خراب ساعد.. حرك رأسه كأنما يصادق على الجملة، ثم أعلن:
-ابن خلدون يخلد في النار على عبارته، فالعرب الذين جاؤوا بالدين الحنيف، لا يمكن أن يكونوا شعار لخراب الحياة.. لكن ها هو الواقع يصدقه، فلم يقتصروا على تخريب الحياة فقط، وإنما انطلقوا إلى الدين أيضاً يخربونه.
العربي يبني بيد ويخرب بأخرى.
كلا، كذب ابن خلدون، وخلد في جهنم، هؤلاء ليسوا عرباً. وليسوا بربراً، ولا حتى وندالاً أو تتاراً أو مغولاً أو أقباطاً. هؤلاء إما أن يكونوا روساً سلطهم الله على البلاد ليحطموا مقوماتها، وإما أن يكونوا بلا أصل ولا فصل ولا دين أو ملة…
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".