اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتقد البعض أن حركة التنوير الحالك تشكل جزءًا من حركة اليمين البديل، أو بعبارة أدق فرعها النظري. وصمها البعض الآخر بالفاشية الجديدة وبأنها «انطلاقة متسارعة تبدأ بالرأسمالية وتنتهي عند الفاشية». ولكن لاند يشكك في ذلك موضحًا أن الفاشية هي «حركة جماعية مضادة للرأسمالية».
علق الصحفي والمعلق جيمس كيرشيك على تلك الحركة قائلًا: «على الرغم من استخفاف المفكرين الرجعيين الجدد بالجماهير وإدعائهم باحتقار الشعوبية والشعوب بصفة عامة، فالقاسم المشترك بينهم وبين اليمين البديل يتلخص في عامل العنصرية الصارخة، وبغضهما المشترك للبشرية، وامتعاضهما من سوء إدارة الصفوة الحاكمة».