اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكننا القول أن كل إنسان قد أصيب بالرشح ويعرف كيف يميزه …
في بداية الأمر يساعد السعال على طرح المفرزات اللزجة من الرئة وهذا يقي المريض من ذات الرئة (التهاب الرئة) ومثل هذا السعال المنتج لا يجوز إيقافه لفائدته، والأفضل أن يشرب المريض كثيراً من الماء وأن يستخدم مبخرة أو رافع رطوبة مع استخدام مادة مقشعة
في بعض الحالات تختفي كل أعراض الرشح ويستمر السعال لعدة أيام ويمكن وقف هذا السعال الجاف المتقطع باستخدام الدكستروميترفان (يباع بلا وصفة طبية، ولكن بدأ البعض يسئ استعماله)
استخدام مراهم أو حبوب مص أو استنشاق المنتول بالتبخير
السعال المنتج المفيد الذي زاد حتى أثر على نوم المريض يعالج بمسكن السعال والمقشع معاً (مقال في مجلة الصيدلي الأمريكي)
وجد في دراسة أن كأساً من الماء يخفف السعال عند الأطفال أفضل من الأدوية المستخدمة في تخفيف السعال. هذا ما جاء في مجلة الأطفال الطبية، والتي استنتجت من الدراسة أن الآباء الذين يعالجون أطفالهم من السعال ليلاً بالأدوية المتنوعة المضادة للسعال هو مضيعة للمال، لأن الدراسة أظهرت أن المادتين الموجودتين في معظم الأدوية المستعملة في تخفيف السعال ليلاً لدى الأطفال ليستا أفضل من الماء أو الشراب المُحلى.
تحتوي معظم الأدوية المستخدمة في تخفيف السعال على المادتين: ديكستروميثورفان Dextromethorphan المثبطة للسعال، ومادة دايفينهايدرامين Diphenhydramine المضادة للحساسية.
شملت الدراسة 100 طفل مصاب بالتهاب تنفسي علوي (المنطقة العليا من الجهاز التنفسي) مع سعال استمر أكثر من ثلاثة أيام.
أعطي الأطفال واحداً من ثلاثة أدوية قبل النوم بثلاثين دقيقة: دواء يحتوي على مادة ديكستروميثورفان أو دواء يحتوي على مادة دايفنهايدرامين أو دواء وهمي لا يحتوي إلا على الماء المُحلى.
نتيجة الدراسة: أظهر الأطفال جميعهم تحسناً مدهشاً في تقليل نوبات السعال، إلا أن الأطفال الذين تناولوا الماء المُحلى المُعطر حصلوا على أفضل النتائج.
يقول الباحث إن هذا يبرهن على أن إعطاء الماء وفي الزمن المناسب هما أفضل علاج لمعظم التهابات الجهاز التنفسي، وأن التحسن الذي تحدثه الأدوية التي تباع في الصيدليات يرجع إلى الأثر النفسي الذي يحدثه العلاج.
تؤكد هذه الدراسة على الشك الذي يساور كثيراً من الأطباء والصيادلة بقلة فاعلية أدوية السعال وطرد البلغم. ويؤيد ذلك ما جاء في المعروف لدى الأطباء، والذي جاء فيه أنه لا يوجد دليل واضح على أن أدوية السعال تعطي أية فائدة معتدة.