اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد الجريمة والاغتيالات، توقفت المملكة العربية السعودية إصدار تأشيرات العمل التايلانديين ومنعت مواطنينها من الذهاب لتايلندا وانخفض عدد التايلانديين الذين يعملون في المملكة العربية السعودية من 150,000-200,000 في عام 1989 إلى 10,000 فقط في عام 2008. ويرى عديد من المحللين الاقتصاديين أن الاقتصاد التايلندي هو الخاسر الأكبر من القطيعة بين البلدين، فيما قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية في تقرير نشرته قبل أشهر إن قضية مقتل الرويلي كلفت تايلند الكثير، فقد خسرت مليارات الدولارات كان يمكن أن تجنيها من التجارة مع السعودية، إلى جانب خسارة مئات الآلاف من الوظائف للتايلنديين في السعودية.
في عام 2016، عقد لقاء ثلاثي في قمة حوار التعاون الآسيوي بين وزير الخارجية عادل الجبير، ورئيس الوزراء بمملكة البحرين الأمير خليفة بن سلمان، ورئيس الوزراء التايلاندي برايوت تشان أوتشا. ويعتبر هذا اللقاء هو الأول من نوعه على هذا المستوى بين السعودية وتايلاند، منذ ما يزيد على 20 عامًا.