English  

كتب regulations and laws

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اللوائح والقوانين (معلومة)


أعلن مجلس الوزراء في 11 مايو 2011 المواعيد للمرحلتين الأولى والثانية لانتخابات الرئاسة. ووضعت الدولة 228 مليون يورو كتكاليف لانتخابات الرئاسة.

الانتخابات الرئاسية حسب دستور 1958

إن قوانين سير الانتخابات الرئاسية في فرنسا موضحة في المواد 6 و 7 و 58 من الدستور الفرنسي.

  • المادة السادسة : “ينتخب رئيس الجمهورية لمدة خمسة سنوات عن طريق الاقتراع العام المباشر.

لا يستطيع أحد الحكم أكثر من فترتين رئاسيتين على التوالى.”

  • المادة السابعة : “ينتخب رئيس الجمهورية بالأغلبية المطلقة للأصوات المعبر عنها.

وإذا لم تحصل هذه الأغلبية في الدور الأول من الاقتراع، يجري دور ثان في اليوم الرابع عشر الموالي. ولا يمكن أن يترشح للدور الثاني إلا المرشحان الاثنان اللذان حصلا على أكبر عدد من الأصوات في الدور الأول، وبعد انسحاب المرشحين الأكثر أفضلية في الأصوات، عند الاقتضاء. ويبتدئ الاقتراع بناء على استدعاء من الحكومة. يجري انتخاب الرئيس الجديد في مدة لا تقل عن عشرين يوما ولا تزيد على خمسة وثلاثين يوما من انتهاء سلطات الرئيس الجارية ولايته. في حالة شغور رئاسة الجمهورية، لأي سبب كان، أو حصول مانع أثبته المجلس الدستوري بناء على إخطار من الحكومة، وفصل فيه بالأغلبية المطلقة لأعضائه، فإن وظائف رئيس الجمهورية، باستثناء الوظائف المنصوص عليها في المادتين 11 و12 أدناه، يمارسها رئيس مجلس الشيوخ مؤقتا، وإذا حصل لرئيس مجلس الشيوخ أيضا مانع حال دون أدائه هذه الوظائف، فتمارسها الحكومة. وفي حالة الشغور أو عندما يصرح المجلس الدستوري بأن المانع نهائي، يجري الاقتراع لانتخاب رئيس جديد في مدة لا تقل عن عشرين يوما ولا تزيد على خمسة وثلاثين يوما من بداية الشغور أو من التصريح بطابع المانع النهائي، ما عدا في حالة القوة القاهرة التي يثبتها المجلس الدستوري. وإذا حصل في الأيام السبعة التي تسبق آخر أجل لإيداع تقديم الترشيحات أن توفي أحد الأشخاص الذي كان قد أعلن في غضون الثلاثين يوما التي سبقت هذا التاريخ، قراره علنا في الترشح، أو حصل له مانع، فإنه يمكن المجلس الدستوري أن يؤجل الانتخاب. وإذا توفي أحد المرشحين، قبل الدور الأول، أو حصل له مانع، فإن المجلس الدستوري يعلن تأجيل الانتخاب. وفي حالة الوفاة أو حصول المانع لأحد المرشحين الاثنين الأكثر أفضلية في الدور الأول قبل أي انسحاب محتمل، يصرح المجلس الدستوري بوجوب إجراء مجموع العمليات الانتخابية من جديد، والحال كذلك في حالة وفاة أحد المرشحين المتواجدين في الدور الثاني، أو حصول مانع له. ويخطر المجلس الدستوري بذلك في جميع الأحوال، وفق الشروط المحددة في الفقرة الثانية من المادة 61 أدناه، أو وفق الشروط التي يحددها القانون العضوي المنصوص عليه في المادة 6 أعلاه فيما يخص تقديم مرشح. ويمكن المجلس الدستوري أن يمدد الآجال المنصوص عليها في الفقرتين الثالثة والخامسة، على ألا يجري الاقتراع في مدة تفوق خمسة وثلاثين يوما بعد قرار المجلس الدستوري. وإذا ترتب على تطبيق أحكام هذه الفقرة تأجيل الانتخاب إلى ما بعد انتهاء الرئيس الجارية ولايته من ممارسة صلاحياته، فإن هذا الأخير يبقى في وظيفته حتى إعلان من يخلفه. لا يمكن تطبيق المادتين 49 و50 ولا المادة 89 من الدستور أثناء شغور رئاسة الجمهورية أو أثناء الفترة الممتدة بين التصريح بالطابع النهائي للمانع الحاصل لرئيس الجمهورية وانتخاب خلفه.”

  • المادة الثامنة والخمسون : “يسهر المجلس الدستوري على صحـة انتخاب رئيس الجمهورية.

وينظر في الطعون، ويعلن نتائج الاقتراع.”

شروط الانتخاب

يحق التصويت في الانتخابات الرئاسية الفرنسية لكل شخص :

  • يكون عمره 18 سنة أو أكثر يوم الانتخابات. يستطيع شخصا ما لم يتجاوز عمره 18 عاما خلال الدور الأول أن يصوت خلال الدور الثاني إن بلغ عمره 18 يوم الجولة الثانية أو قبلها
  • يكون حاملا للجنسية الفرنسية
  • يتمتع بحقوقه المدنية والسياسية
  • يكون اسمه موجودا على القوائم الانتخابية

التحكم في الأهلية

يتدخل كل من المجلس الدستورى والهيئة الوطنية لحسابات الحملة والتمويلات السياسية في إدارة الانتخابات : استلام الملفات، نشر قائمة المرشحين في الجريدة الرسمية للجمهورية الفرنسية، مراقبة انتظام العملية الانتخابية، إعلان النتائج.

شروط الترشح لسباق الرئاسة

يحق لكل مواطن فرنسي التقدم لانتخابات الرئاسة في الحالات الآتية :

  • أن يحمل الجنسية الفرنسية
  • غير ممنوع من ممارسة حقوقه المدنية
  • يكون عمره 18 سنة على الاقل
  • ان يكون مقيد في القوائم الانتخابية
  • حاصل على 500 توقيع على الاقل
  • يقوم بإعلان الذمة المالية الخاصة به
  • يمتلك حساب بنكى للحملة

حملة جمع ال500 توقيع

أعطى المجلس الدستورى للمرشحون المعلنون في انتخابات الرئاسة فترة ليستطيعوا جمع ال 500 توقيع حتى يوم الجمعة 16 مارس 2012. طبقا لقانون 6 نوفمبر 1962 ، “يجب تقديم التوقيعات للمجلس الدستورى في موعد اقصاه الجمعة السادسة التي تسبق المرحلة الاولى من الانتخابات في السادسة مساء”. يستلم ال42000 شخص المخولين بإعطاء التوقيعات للمرشحون استمارة لاختيار مرشح وإعطاءه التوقيع وإرسالها مباشرة للمجلس الدستورى دون الرجوع للمرشح المختار. في الغالب، يقوم المرشحون أنفسهم بتوصيل التوقيعات للمجلس الدستورى. بعد تأكد المجلس الدستورى من صحة التوقيعات، تنشر القائمة النهائية للمرشحون في الجريدة الرسمية للجمهورية الفرنسية ليوم الثلاثاء الموافق 20 مارس 2012، ويكون ترتيب المرشحون في هذه القائمة عشوائيا ويؤخذ به حتى نهاية الحملة الرسمية.

توقيعات المرشحين
  • الأربعاء 7 مارس 2012 : أعلنت ناتالى ارتو حصولها على 521 توقيع.
  • الخميس 8 مارس 2012 : أعلن جاك شيميناد حصوله على 538 توقيع.
  • الأربعاء 14 مارس 2012: أعلن نيكولا ديبون اينون حصوله على 708 توقيع.
  • الخميس 15 مارس 2012 : أعلنت ايفا جولى حصولها على 639 توقيع.
  • الجمعة 16 مارس 2012 : أعلن فيليب بوتو حصوله على 572 توقيع كما اعلن جون لوك ميلونشون حصوله على 1100 توقيع.
  • كما أعلنت مارين لو بن في ندوة لها حصولها على التوقيعات الكافية التي تمكنها من دخول السباق الرئاسى.
  • 19 مارس 2012 : نشر المجلس الدستورى قائمة العشر مرشحين الحاصلين على ال500 توقيع.
  • 31 مارس 2012 : نشرت الجريدة الرسمية 500 توقيع لكل مرشح بأسماء الأشخاص الذين أعطوا أصواتهم للمرشحون.

الأشخاص المخول لهم إعطاء التوقيعات

  • أعضاء مجلس الشعب ومجلس الشيوخ.
  • عمداء المدن
  • الأعضاء المنتخبين لمجلس الفرنسيين في الخارج
  • رؤساء الهيئات التشريعية للمجتمعات العمرانية والمجتمعات التكتلية والمجتمعات العمومية.
  • المستشارين العموميين
  • المستشارين الإقليميين
  • الأعضاء المنتخبون من مجلس كورسيكا ومجلس بولينيزيا الفرنسية ومجالس مقاطعة كاليدونيا الجديدة والمجلس الإقليمى لواليس وفوتونا.
  • رئيس بولينيزيا الفرنسية ورئيس حكومة كاليدونبا الجديدة.
  • أعضاء البرلمان الاوروبى المنتخبين في فرنسا.

يشترط أن تكون التوقيعات من 30 مؤسسة مختلفة على الأقل ودون أن يكون لمؤسسة واحدة أكثر من عشرة توقيعات.

يشترط على كل ناخب ألا يعطى إلا توقيعا واحدا لأحد المرشحون فقط.

الحملة الانتخابية الرسمية

الحملة الرسمية تبدأ في اليوم التالى لإعلان أسماء المرشحون وتمتد لمدة خمسة أسابيع.بدأت الحملة الرسمية يوم الثلاثاء الموافق 20 مارس 2012. لكل مرشح وقت محدد في اللقائات التليفيزيونية والراديو حتى التاسع من أبريل 2012. من 9 أبريل حتى 20 أبريل 2012, يعامل جميع المرشحون بالمساواة (في وقت الحديث وعدد الساعات) في اللقائات التليفيزيونية والراديو ويمكن أيضا بث اعلانات الحملات لتسليط الضوء على المرشحون. كانت بداية الحملة الرسمية مضطربة بسبب حادث تولوز ومونتوبان. فقد قرر بعض المرشحون تعليق حملاتهم الانتخابية بسبب الحادث. عدم تعليق الحملة الانتخابية كانت “المقاومة الأخلاقية والفكرية والعاطفية” على حد قول جون لوك ميلونشون. من الأشياء التي لوحظت في الحملة أيضا وهي ارتفاع مؤشرات مرشح جبهة اليسار جون لوك ميلونشون في استطلاعات الرأى حيث حقق ارتفاع ملحوظ حين صعد من 6% في يناير اللا 17% قبل المرحلة الأولى باسبوعين. إن الشعبية المتزايدة لجون لوك ميلونشون قد تظهر في نجاح لقائاته الانتخابية:120000 شخص في 18 مارس بميدان الباستيل بباريس ، ثم 70000 شخص في 5 أبريل بميدان الكابيتول بتولوز ، ثم 120000 في 14 أبريل على شواطئ البرادو بمارسيليا. الجدير بالذكر ان جون لوك ميلونشون هو الأكثر شعبية على شبكات المواقع الاجتماعية على الإنترنت حسب التقارير الإسبوعية ل“أوروبا1”. في 15 أبريل، نيكولا ساركوزى وفرنسوا هولاند حضرا في باريس للقاء انتخابى وقد حقق كل منهم نسبة حضور تزيد عن ال 100,000 شخص.

تمويل الحملات الانتخابية

يتم تمويل الانتخابات إما عن طريق تمويل عام أو تمويل خاص.التمويل العام ينظمه القانون الأساسي رقم 62-1292 الصادر في 6 نوفمبر/تشرين الثاني 1962، المعدّل في 5 أبريل/نيسان 2006 بواسطة القوانين الأساسية المعنية بتمويل الأحزاب السياسية والصادرة في أعوام 1988 و1990 و1995. أما التمويل الخاص فيتم عن طريق أشخاص أو المؤسسات أو الأحزاب التي ينتمي إليها المترشحون. سيتطيع الأفراد بالتبرع بمبلغ لا يتجاوز 4574 يورو. كما يجب أن تقدم أي قيمة نقدية تزيد على 152.5 بواسطة شيك مصرفي. في عام 1995، تم منع أي هبات مالية مقدمة من جانب الشركات الخاصة.

يجب كل مرشح أن يفتح حساباً مصرفياً خاصاً بحملته الانتخابية والهدف منه هو توضيح مصدر الأموال المودعة فيه وطبيعة ألأموال التي تصرف من الحساب. لا يُسمح للمرشح إدارة هذا الحساب بصورة شخصية، إنما يجب عليه توكيل وسيطاً ماليا للتصرف لإي أموال الحساب. يوضع الحساب تحت تصرف المجلس الدستوري خلال الشهرين التاليين على الجولة الثانية، إن وجدت، من الانتخابات من أجل التحقق من شرعية الأموال المودعة فيه.

يضع القانون الفرنسي حدا فيما يتعلق بحجم تمويل الحملة الانتخابية. بالنسبة لمرشحي الدور الأول لا يجب تمويل الحملة أن يتجاوز 13.7 مليون يورو بينما لا يستطيح مرشحا الدور الثاني تجاوز حاجز 18.3 مليون يورو. تقوم الدولة بإعادة 1/20 من أموال تمويل الحملة للمرشحون وتقوم الدولة منذ سنة 2001 برد نصف أمول الحملة للمرشحون الحاصلين على نسبة تزيد عن الـ5% من الأصوات في الجولة الأولى. ولا يمكن لهذه التعويضات أن تتجاوز قيمة المصروفات التي أعلن عنها المرشحين.

يجب على المرشحون الذين تتجاوز مصاريف حملتهم السقف المحدد من قبل القانون دفع المبلغ الذي تم تجاوزه لللخزانة العامة. وتجدر الإشارة بأن المخالفة المالية لا تؤدي إلى خروج المخالفين من السباق الرئاسي.

تمويلات الحملات في 2012

في 31 يوليو 2012، نشرت الجريدة الرسمية الأموال التي صرفتها كل حملة حسب اللجنة الوطنية لحسابات الحملات والتمويلات السياسية:

  • فرنسوا أولاند : 21 769 895 يورو
  • نيكولا ساركوزي : 21 339 664 يورو
  • جون لوك ميلونشون : 9 514 317 يورو
  • مارين لوبن : 9 095 908 يورو
  • فرانسوا بايرو : 7 042 962 يورو
  • ايفا جولى : 1 812 947 يورو
  • نيكولا ديبون اينون : 1 237 636 يورو
  • ناتالى ارتو : 1 022 159 يورو
  • فيليب بوتو :824 097 يورو
  • جاك شيميناد : 498 674 يورو

المرحلة الاولى

يجرى الانتخاب يوم الأحد 22 أبريل 2012، إن المواعيد المقررة لفتح صندوق الاقتراع في هذا اليوم تختلف من محافظة إلى أخرى : المواعيد العامة تكون من الثامنة صباحا وحتى السادسة مساء، يمتد إغلاق الصناديق للثامنة مساء في المحافظات الكبيرة. يدخل هذا السباق عشرة مرشحون وكانت نسبة الحضور للتصويت 80% من الشعب الفرنسي وكانت النتائج كالآتى:

  • فرانسوا هولاند عن الحزب الاشتراكي (فرنسا) 28.63٪ حيث صوت له 705 272 10 من مجموع 209 883 35.
  • نيكولا ساركوزي عن الاتحاد من أجل حركة شعبية 27.18٪ حيث صوت له 629 753 9 من مجموع 209 883 35.
  • مارين لوبان عن الجبهة الوطنية 17.90٪ حيث صوت لها 426 421 6 من مجموع 209 883 35.
  • جان لوك ميلونشون عن جبهة اليسار 11.10٪ حيث صوت له 822 984 3 من مجموع 209 883 35.
  • فرنسوا بايرو عن الاتحاد من أجل الديمقراطية الفرنسية 9.13٪ حيث صوت له 122 275 3 من مجموع 209 883 35.
  • إيفا جولي عن حزب بيئة أوروبا (الخضر) 2.31٪ حيث صوت لها 345 828 من مجموع 209 883 35.
  • نيكولا ديبون إينون عن الجمهورية الدائمة 1.79٪ حيث صوت له 907 643 من مجموع 209 883 35.
  • فيليب بوتو عن الحزب الجديد المضاد للرأسمالية 1.15٪ حيث صوت له 160 411 من مجموع 209 883 35.
  • ناتالي أرتو عن النضال العمالي 0.56٪ حيث صوت لها 548 202 من مجموع 209 883 35.
  • جاك شيميناد عن حزب التضامن والتقدم 0.25٪ حيث صوت له 545 89 من مجموع 209 883 35.

لأول مرة في التاريخ، لم يتربع الرئيس على قمة المرحلة الأولى بل جاء في المركز الثاني على غير العادة. كان رواد الإنترنت يستخدمون الرسائل القصيرة المشفرة على المواقع الاجتماعية وخاصة موقع تويتر لتجنب دفع الغرامة التي قد تصل إلى 75,000 يورو لإعلان النتائح الأولية التي يمنعها القانون الفرنسي. استغلت بعض الشركات الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2012 في الترويج لمنتجاتهم مثل شركة البقرة الضاحكة وجمعية "حق الموت بكرامة" وغيرها عن طريق تحريف شعارات المرشحين لكى تتناسب مع عرضهم للفكرة.

المرحلة الثانية

الدور الثاني من الانتخابات الفرنسية سيقام في 6 مايو 2012 والذي وصل له كل من نيكولا ساركوزي وفرنسوا هولاند.

أظهرت النتائج للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية فوز المرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند بـ 51.9 بالمئة وهزيمة منافسه الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي والذي حصل 48.1 بالمئة حسب مركز الاستطلاع "ايبسوس". ووصلت نسبة الامتناع إلى 18,5% تقريبا.و قد تسلم هولاند السلطة رسميا في 15 مايو 2012 من الرئيس المنتهية ولايته ساركوزى.

وكانت بعض ردود الأفعال حول فوز فرانسوا هولاند في فرنسا كالآتى :

  • لوران فابيوس وزير سابق :" أنا سعيد جداً. انتظرت هذا اليوم منذ 15 سنة."
  • كورين لوباج وزيرة :" إذا اقترح لي هولاند منصبا في الحكومة المقبلة سأتقبله. لقد رفضت مساندة ساركوزي."
  • فرانسوا هولاند:"اليوم هو تاريخ كبير بالنسبة لأوروبا، وأشكر الجميع."
  • جليان دري صديق فرانسوا هولاند :" ساركوزي لم يعطِ أهمية لهولاند وعاناه باحتقار. هناك رغبة لطي صفحة الماضى."
  • فرانسوا هولاند: "أشكر منطقة الكوريز التي أعطتني كل شيء، وأشكر مدينة تول، إنني في خدمة فرنسا وإنني مستعدا منذ اللحظة لإنجاح التغيير."
  • فاليري بيكريس تهنئ فرانسوا هولاند على فوزه في الانتخابات الرئاسية.
  • ناتالي كوسيسكو موريزي تحمل مسؤولية هزيمة نيكولا ساركوزي إلى مارين لوبان.
  • أجواء احتفالية في مترو الإنفاق بباريس.
  • آلاف المناصرين من الحزب الاشتراكي يحتفلون بفوز هولاند امام مقر الحزب بباريس.
  • الحزب الاشتراكي اليمني يهنئ الفرنسيين بفوز فرانسوا هولاند في الانتخابات الرئاسية.
  • جان لوك ملنشون:" إنني سعيد واليوم يشكل حدثا بالنسبة لأوروبا جميعها."
  • مشاعر الحسرة وخيبة الامل عمت مقر حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية في باريس بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية.
  • أعربت سيغولين رويال عن سعادتها الشديدة وردا على سؤال للقناة الثانية في التلفزيون الفرنسي قالت رويال "بإمكان الفرنسيين أن يثقوا به".
  • تحدث الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن مسار "مختلف" له في المستقبل ملمحا إلى انسحابه من الحياة السياسية.

وقال ساركوزي امام انصاره في باريس ان "حقبة اخرى تبدا، في هذه الحقبة الجديدة سابقى واحدا منكم شخصا تستطيعون الاعتماد عليه للدفاع عن افكارنا وقناعاتنا لكن موقعي لا يمكن ان يبقى كما هو... والتزامي سيكون مختلفا". واضاف "بعد 35 عاما في العمل السياسي وعشر سنوات في اعلى مستويات المسؤولية السياسية وخمس سنوات على راس الدولة فان التزامي سيكون من الان فصاعدا مختلفا".

المصدر: wikipedia.org