اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن للشخص أن يقي نفسه من الإصابة بالزكام من خلال اتباع عدة إرشادات، نذكر منها ما يأتي:
في حالة إصابة الشخص بالزكام، يمكن التقليل من انتشاره أو انتقاله للآخرين من خلال اتباع الخطوات الآتية:
هل يمكن أن يظهر مصاب بالزكام دون أعراض؟
نعم، يمكن ذلك؛ إذ يمكن التعرض للفيروس لكن دون أن يُسبب المرض، وتُعرف هذه الحالة بالعدوى دون السريرية، بمعنى أنّها عدوى لم تُسبب ظهور أية أعراض أو علامات على الشخص المصاب. وأمّا بالنسبة للحالات التي تكون مصحوبة بالأعراض فعادة ما تكون بسيطة.
هل يتوفر لقاح يحمي من الإصابة بمرض الزكام؟
في الوقت الحالي لا يوجد لقاح يقي من الإصابة بالزكام، ويجدر الانتباه إلى أنّ لقاح الإنفلونزا (بالإنجليزية: Flu vaccine) لا يقي من الزكام، وإنّما يقي من الإنفلونزا.
كم تبلغ مدة حضانة فيروس مرض الزكام؟
يُقصد بفترة حضانة المرض (بالإنجليزية: Incubation Period) الفترة التي تفصل بين التعرض للفيروس وظهور الأعراض على المصاب، وبالنسبة للزكام فهي تتراوح ما بين يومين إلى ثلاثة أيام، بمعنى يمكن أن تظهر أعراض الزكام على المصاب بعد مرور (24-72) ساعة من التعرض للفيروس، وقد تظهر في بعض الأحيان بعد (10-12) ساعة.
كم تستمر أعراض الزكام؟
بالرغم من استمرار أعراض الزكام لفترة تتراوح ما بين (3-7) أيام، إلا أنّ عرض السعال قد يعاني منه المصاب لغاية أربعة أسابيع بعد الإصابة لأنّ الممرات التنفسية أكثر حساسية، كما قد يستمر ظهور الأعراض لدى بعض المصابين لمدة أسبوعين.
إلى متى يبقى المصاب بالزكام مُعديًا؟
إنّ المصاب بالزكام قادر على نقل العدوى لغيره حتى قبل ظهور الأعراض عليه، ويبقى المصاب قادرًا على نقل العدوى حتى أسبوعين من الإصابة، إلا أنّ الفرصة الأكبر لنقل العدوى للآخرين تكون في اليوم الثاني من الإصابة.