اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الزكام هو عدوى فيروسية تُصيب الجهاز التنفسي العلويّ، وخاصة الحلق والأنف، وبالرغم من شعور المصاب بالانزعاج إثر الزكام إلا أنّ هذه العدوى غير مؤذية في العادة، وحقيقة توجد العديد من الفيروسات التي قد تُسبب الزكام، ويُحتمل أن يُعاني الأفراد من مختلف الفئات العمرية من هذه المشكلة، فمثلًا يمكن أن يُصاب البالغون بالزكام مرتين إلى ثلاث مرات سنويًا، في حين يُصاب الأطفال دون السادسة من العمر بشكل أكثر تكرارًا، ولكن بشكل عام يتعافي المصابون بالزكام خلال أسبوع إلى عشرة أيام، ولأنّ الفيروسات التي قد تُسبب الزكام عديدة كما بينا (وقد يزيد عددها عن مئتي فيروس)؛ فإنّ تطوير لقاح يقي من الإصابة بها أمر غير ممكن، والجدير بالبيان أنّ الزكام يشيع في العادة خلال فصل الشتاء، ليس لأنّ الجو البارد يُسبب الزكام، وإنّما لأنّ الناس في الشتاء يقضون أغلب الوقت في البيوت وإلى جانب بعضهم، الأمر الذي يزيد فرصة انتقال العدوى؛ حيث تنتقل بالسعال أو العطاس أو ملامسة اليدين في حال وجود رذاذ عليها. وحقيقة يُعدّ الزكام من المشاكل الصحية الشائعة للغاية؛ فبالاستناد إلى الدراسة التي نُشرت في مجلة طبيب العائلة الكندية (بالإنجليزية: Canadian Family Physician) عام 2011 م وُجد أنّ 40% من حالات التغيب عن العمل سببها الزكام، و30% من الغياب عن المدرسة سببها الزكام كذلك، وعند مقارنة الزكام مع الإنفلونزا؛ فإنّ عدد حالات الزكام أكثر وذلك لأنّ الزكام يحدث في أي وقت من السنة (بالرغم من شيوعه بشكل أكبر في فصول معينة) مقارنة بالإنفلونزا التي يقتصر ظهورها على موسم معين.
ولمعرفة المزيد عن الزكام يمكن قراءة المقال الآتي: (بحث حول مرض الزكام).