اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يساهم تقليل السكّريات والنشويات أو الكربوهيدرات بشكلٍ عام في خفض مستويات الجوع، ممّا يُقلّل من السعرات الحرارية المُتناولة؛ حيث يبدأ الجسم باستخدام الدهون المُخزنة بدلاً من الكربوهيدرات لإنتاج الطاقة، بالإضافة إلى أنّ تقليل الكربوهيدرات يخفض من مستويات الإنسولين في الدم، ممّا يساعد الكلى على التخلُّص من الصوديوم والماء الزائدين في الجسم، وفي إحدى الدراسات التي أُجريت على مجموعتين؛ الأولى أُعطيَت نظاماً غذائيّاً منخفضاً بالكربوهيدرات، والتي كانت تأكل حتى الشبع، أمّا المجموعة الأخرى فقد أُعطيَت نظاماً غذائيّاً منخفضاً بالدهون والسعرات الحرارية، وكانت تشعر بالجوع، ووُجِد أنّ تقليل الكربوهيدرات يساعد على تقليل السعرات الحرارية المُتناولة، دون الشعور بالجوع.