اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالإضافة إلى القلق بشأن استخدام قوائم تشخيص غير محددة على الإنترنت، كونه مستخدم كأداة تسويق. لاحظت أيضًا فرقة العمل الادعاءات المبالغ فيها من جانب المؤيدين فيما يتعلق بالانتشار والتأثير لاضطرابات التعلق. بعض المؤيدون يعتقدون أن نسبة عالية من الأطفال المتبنين يعانون على الأرجح من اضطرابات تعلق. ولأن إحصائيات انتشار سوء المعاملة تستخدم بالخطأ لتقدر مدى انتشار اضطراب التعلق التفاعلي (RAD). جاءت إشكالية ربط التعلق الغير آمن أو المشوش باضطراب التعلق. حيث أن الأطفال المصنفين باضطراب التعلق التفاعلي، يظهروا كأشخاص متلاعبين ومخادعين وبلا وعي ومحفوفين بالخطر. بعض مواقع علاج التعلق تتنبأ بأن أطفال مرض التعلق يكبرون ليصبحون أشخاص عنيفة أو سيكوباتية حتى يتم علاجهم. حيث يتم خلق حس الخطر بداخلهم حتى يتبرر لديهم استخدام أساليبهم العنيفة وغير التقليدية. أحد المواقع احتوى على منازعة أن صدام حسين وهتلر وجيفري دامر هم أمثلة لأطفال باضطراب تعلق لم تسنح لهم الفرصة بأن يحصلوا على مساعدة. واستخدم فوستر كلين في عمله المبدئي على نظرية التعلق (أمل للأطفال ذوي النفوس الغاضبة والمشكلين للخطر) مثال تيد بندي.
في إجابة لتساؤل كيف يكون العلاج بواسطة أطباء وباحثين في التعلق مدمر وغير أخلاقي، جاء الربط بنظرية التعلق والعلاج قابل التطبيق. يستشهد اوكونر ونيلسون باستخدام الإنترنت لنشر نظرية التعلق والتوعية بقلة المهنيين حسني الإطلاع والعلاج المناسب أو التدخلات. كما عرض اقتراحات لنشر التوعية بفهم نظرية التعلق والمعرفة بالعلاج القائم على الأدلة واختياراته المتاحة.
تناقش ريتشل سترايكر في دراستها الأنثروبولوجية "الطريق إلى الخضرة الدائمة" بأن العائلات المتبنية لأبناء المؤسسات الذين يواجهون مشاكل للنقل إلى أسرة مصغرة ينجذبون لنموذج الخضرة الدائمة "Evergreen model" بالرغم من الخلاف، لأنه يشرع ويعزز فكرة العائلة والحياة المنزلية مثلها كمثل عملية التبني نفسها بعرضها الأمل في ثوب جديد عن "الحياة الطبيعية". أطفال المؤسسات أو الأطفال الذين عانوا من سوء المعاملة، لا يطيعون أو يتكيفون مع تصورات وسلوكيات عائلاتهم المتبنية. نموذج الخضرة الدائمة يصف حالة الطفل طبيًا، من ثم يعطي فكرة العائلة شرعيتها. يعرض علاج التعلق فكرة التعلق كعقد اجتماعي قابل للنقاش ويمكن إطاعته في سبيل تحويل المتبنى الغير راضِ، إلى دعم عاطفي أساسي تحتاج إليه العائلة. ونتيجة لاستخدام أسلوب المواجهة، يعرض النموذج طرق ليعود الطفل على الامتثال للتوقعات الأبوية. ولكن، يفشل العلاج في الوصول لنقطة مثل تلك بسبب اختيار الطفل الحر لأن لا يكون فرد من عائلة من الأساس.