تتضمن متابعة مخالطي المرضى بشكل عام الخطوات التالية
- يصنف شخص على إصابته بأحد الأمراض المعدية (يعرف غالبًا باسم الحالة الدالة). قد تبلغ هذه الحالة للصحة العامة أو تعالج عن طريق مقدم الرعاية الصحية الأولية.
- تجرى مقابلة شخصية مع الحالة الدالة لمعرفة المزيد عن تحركاته والأشخاص الذين تواصل معهم عن قرب أو من قاموا معه بالجنس.
- قد تجرى مقابلات شخصية مع العائلة ومقدمي الرعاية الصحية أو أي شخص آخر لديه علم بمن يحتك بهم المريض على حسب المرض وسياق الإصابة.
- بمجرد تحديد هؤلاء الأشخاص يتواصل معهم عاملين بالصحة العامة لتقديم المشورة و/ أو التنظير الشعاعي و/ أو إجراءات الوقاية و/ أو العلاج.
- قد يعزل هؤلاء الأشخاص (على سبيل المثال ضرورة بقاءهم في المنزل) أو يتم إبعادهم عن أماكن معينة (يمنعوا من الوجود في أماكن معينة مثل المدرسة) إذا كان هذا ضروريًا للتحكم في المرض.
- إذا لم تتوفر إمكانية التعرف على هؤلاء الأشخاص بصورة فردية (مثل أفراد من العامة كانوا موجودين في نفس المكان) فقد يتم التعامل بصورة أوسع مثل التحذيرات العامة .
وقد تكون متابعة مخالطي المرضى أفضل إذا قام المرضى أنفسهم بتقديم المعلومات والدواء والإحالة لمن يتواصلون معهم. وقد أثبتت الأدلة أن المشاركة المباشرة في الصحة العامة هو الأكثر فعالية.
المصدر: wikipedia.org