اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبدر للإنسان همومٌ وأوجاعٌ يحار في تقليبها وتثقله لكثرتها، وفي تلك اللحظات يجب على العبد أن يلجأ إلى ربه؛ ليُعينه على قضاء حاجاته ويدبّر له شؤونه، ويكون اللجوء إلى الله -سبحانه- بملء القلب رغبةً وثقةً به، ومن أوجه ذلك:
وممّا يهيئ القلب لما تم بيانه آنفاً:
أوصى النبي -صلّى الله عليه وسلّم- العباد بالإقبال إلى ربّهم في الرخاء، حتى يعرفهم بالشدة، ومضمون الحديث أن يكون العبد دائم التوجّه إلى الله بالدعاء في أيام رخائه، فيكون مُقبلاً على الله في السعة والصحة والأمن، من خلال طاعته والإنفاق في سبيله، فذلك الذي يجعل العبد مستحقّاً لفرج الله، وتنفيسه لكربة العبد إذا وقع في ضيقٍ وشدّةٍ بعد ذلك.
إنّ الدعاء عبادةٌ، ويشمل توكيل الأمر لله، والله -تعالى- يحبّ العبد المتوكّل المُقبل عليه، فيشرح صدره، ويُذهب همّه، وعلى العبد استيقان إجابة دعائه بلا شكٍ، فالله -تعالى- يجيب الدعاء أو يدفع مكروهٍ أو يؤخّره لحكمةٍ يشاؤها، أو يدّخره للآخرة، ووردت العديد من الأدعية التي أوصى بها النبي -صلّى الله عليه وسلّم- لتفريج الكُرب ودفع الهمّ.