اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يؤكد عدد من المؤرخين الأكاديميين مثل هشام جعيط وعبد الحي شعبان وهاشم يحيى الملاح وصالح أحمد العلي وعبد العزيز الدوري وحسن إبراهيم حسن، ان الرجل كانت وفاته طبيعة حيث وجد ميتًا عَلَى مغتسله، وقد اخضر جسده، وجرى تلفيق قصة مقتله لأغراض سياسية من قبل المناوئين. ويرى بعض الباحثين طه حسين و رفعت السعيد و رشيد الخيون و أحمد صبحي منصور و محمد مقصيدي وأن حادثة مقتل الصحابي سعد بن عبادة كانت في الحقيقة مدبرة وهي عملية اغتيال سياسي ذات أبعاد سياسية ولا علاقة للجن فيها وتعتبر أول عملية اغتيال سياسي في تاريخ الإسلام من بعد وفاة النبي محمد، بسبب أن سعد بن عبادة كان يرى أن الخلافة يجب أن تكون في معشر الأنصار. وقال في هذه الحادثة ساخرا شاعر اليمن الكبير عبد الله البردوني:
وقد طعن بعضُ عُلماء الدين المُعاصرين بتلك الآراء بدعوى أنها صادرة عن باحثين علمانيين أو مستشرقين في الأعم وليس من أهل الديانة والدين.
وفي كتابه عمر والتشيع، يستنتج الكاتب حسن العلوي (وهو شيعي) قائلا: