English  

كتب reasons for different tariffs

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أسباب اختلاف التعريفات (معلومة)


يمكن القول بوجود مدخلين لتعريف الاتصال:

  • المدخل الأول: ينظر إلى الاتصال على أنه عملية يقوم بها طرف مرسل بإرسال رسالة إلى طرف مقابل، بما يؤدي إلى آثر معين.

ويهدف إلى تعريف المراحل التي يمر بها الاتصال ويدرسها على حدة، وأهدافها وتأثيرها على عملية الاتصال ككل. وعرف الباحثون الاتصال كعملية يتم من خلالها نقل معلومات أو أفكار معينة من المرسل إلى المستقبل بشكل هادف، ومن أبرز نماذج هذه التعريفات:

  1. الاتصال بأنه العملية التي يتم من خلالها نقل رسائل معينة من مرسل إلى مستقبل.
  2. الاتصال الجماهيري وهو الاتصال الذي يتم بين أكثر من شخصين وتقوم بها المؤسسات أو الهيئات.
  3. الاتصال هو انتقال المعلومات والأفكار والاتجاهات والعواطف من شخص لأخر أو من جماعة إلى أخرى.
  4. الاتصال عملية تعدد الوسائل والهدف الذي يتصل أو يرتبط بالآخرين ويكون ضروريا اعتباره تطبيقا لثلاث عناصر وهي العملية والوسيلة والهدف.
  5. الاتصال عملية تفاعل بين طرفين خلال رسالة أو فكرة أو خبرة عبر قنوات اتصالية تتناسب مع مضمون الرسالة.
  • المدخل الثاني: يرى ان الاتصال يقوم على تبادل المعاني الموجودة للرسائل، من خلال تفاعل أفراد الثقافات المختلفة، وذلك لتوصيل المعنى وفهم الرسالة.

وهو أيضاً تعريف بنائي أو تركيبي حيث يركز على العناصر المكونة للمعنى، والتي تنقسم إلى ثلاث مجموعات:

  1. قارئ الموضوع الخبرة الثقافية والاجتماعية.
  2. الموضوع وإشاراته ورموزه.
  3. الوعي بوجود واقع خارجي يرجع إليه الموضوع.

وينظر إلى الاتصال على أنه عملية التبادل معاني وعلى أنه عملية تتم من خلال الاتكاء على وسيط لغوي، والمرسل والمستقبل يشتركان في إطار دلالي وأنه أيضاً عملية تفاعل رمزي ومن النماذج الاتصال:

  1. الاتصال تفاعل بالرموز اللفظية بين طرفين المرسل والمستقبل.
  2. الاتصال عملية يتم من خلالها تحقيق معاني مشتركة متطابقة بين الشخص القائم بالمبادرة والشخص الذي يستقبلها.

التعريف التالي قد يكون الأقرب لوجهة النظر المتعددة سابقا وهو أن الاتصال عملية يقوم بمقتضاها ما بين مرسل ومستقبل ورسالة في مضامين اجتماعية، ومن خلالها يتم نقل افكار ومعلومات ومنبهات بين الأفراد عن قضية أو معنى مجرد أو واقع معين، وهو أيضا عملية مشاركة بين المرسل والمستقبل وليس عملية نقل إذ أن النقل ينتهي عند النبع أما المشاركة فتعني الازدواج أو التوحد في الوجود وهذا هو أقرب إلى العملية الاتصالية.

من التعريفات السابقة للاتصال، يلاحظ عدم اتفاق الباحثين على تعريف موحد للاتصال، ويعود ذلك إلى تعدد العلوم الإنسانية وهذا لا يشير إلى خلل بل إلى ثراء في المعنى، وتعريف الاتصال لم يعد يقتصر على أنه نشاط إنساني يمكن أن يتوقف بتحقيق الهدف بل هو اتصال إنساني يتسم بالاستمرارية.

ولولا الاتصالات الشخصية، لَما عرف الآباء احتياجات أبنائهم، ولما استطاع المدرسون مساعدة تلاميذهم على التعلم، ولما استطاع الأصدقاء التنسيق مع أصدقائهم، ولما استطاع الناس المشاركة في المعرفة، ولكان ضروريًا أن يتعلم كل شخص كل شيء بنفسه، ولما أمكن للبشر في أغلب الحالات أن يحيوا لفترة طويلة بإذن الله.

المصدر: wikipedia.org