التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة من الباحثين والكتاب |
| قسم: | الإقناع [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | بترا للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: كراسات الأوان |
| تاريخ الإصدار: | 27 أغسطس 2009 |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 787,649 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كيف اشتغلت الرقابة وكيف تشتغل، باعتبارها قوة مصادرة أو طمس أو حجب أو تعمية؟ وما حدود اشتغالها مستقبلا، في ضوء تطور الوسائط المعلوماتية والسمعية البصرية؟ ما هي الهيئات والقوى المختلفة التي تقوم بها اليوم؟ ما هي آلياتها؟ وما مواضيعها المفضلة؟ وأي أقنعة متجددة ترتديها؟ وباسم أي المبادئ تتم؟ وإلى أي حد تكون هذه المبادئ مبهمة فضفاضة أو واضحة محددة؟
هل خففت شبكة الأنترنت من وطأة المصادرة في البلدان العربية؟ وهل تطورت القوانين العربية المتعلقة بالنشر، بنوعيه الورقي والالكتروني؟ لنذكّر بأن حرية التعبير حق أساسي يقرّه الفصل 19 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فهو ينص على أن «لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين، بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود».
أيّ شوط قطعته البلدان العربية على اختلافها في قبول هذا الحق الأساسي وتفعيله، وفي التوفيق بين قوانينها وسياساتها التنفيذية ودساتيرها التي تنص -إن وجدت- على حرية التعبير؟
ثم هل يمكن أن يتم إنتاج فكري دون رقابة ذاتية ما؟ ما هي حدود حرية التعبير، وهل يمكن أن نقول ونكتب كل شيء؟ أليس المسّ بحرمة الحياة الشخصية والتمييز العنصري والجنسي والتحريض على العنف من المحاذير التي فرضتها فلسفة حقوق الإنسان في هذا المجال؟
ولكن ما علاقة هذه المحاذير بالثوابت والمقدسات التي تضعها المنظومات التقليدية حدودا لحرية التعبير؟ ما معنى «المسّ بالشعور الديني»، وهل يقف عائقا دون حرية المعتقد وحرية عدم الإيمان بالمسلّمات الدينية؟ هل يمكن أن نتحدث عن الحياة الشخصية لنوع خاص من الموتى، قُدّمت حياتهم على أنها نموذج يحتذى، كما هو الحال بالنسبة إلى الأنبياء وخاصة نبي الإسلام؟ ومن ناحية أخرى، هل يمكن اعتبار التشكيك في الوقائع التاريخية والمجازر خطاً أحمر لا يمكن تخطيه، كما هو الحال بالنسبة إلى المحرقة والإبادة الجماعية التي تعرّض لها اليهود في عهد النازية؟ وكيف ينتج كل عصر مقدساته التي لا يجوز المسّ بها، وما الفارق بين المقدسات «الدنيوية» الحديثة المستلهمة من مبادئ حقوق الإنسان والمقدسات الدينية التقليدية؟
الرقابة تعمل عادة في صمت، وتحب الصمت، وتنشر الصمت؛ ولا تضيق بشيء ضيقها بالحديث عنها. ولذلك فمن المهم أن نتحدث عنها. فربما يساعدنا ذلك على توسيع دائرة ممكنِ القول والتعبير…
هذا ما دفعنا إلى طرح هذه الأسئلة وفتح هذا الملف.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".