English  

كتب reasons for a cholesterol test

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دواعي إجراء تحليل الكوليسترول (معلومة)


يُمكن تلخيص دواعي إجراء تحليل الكوليسترول فيما يأتي:

  • المُساعدة على تقييم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (بالإنجليزية: Cardiovascular disease) كما ذكرنا سابقًا، ويُمثل ذلك أكثر أسباب إجراء الاختبار شيوعًا.
  • تقييم خطر الإصابة بمشاكل الدّهنيات التي قد ترتبط بوجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض جينية مُعينة؛ مثل فرط كوليسترول الدم العائلي (بالإنجليزية: Familial hypercholesterolemia)‏.
  • تحديد أسباب الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية، مثل: التهاب البنكرياس (بالإنجليزية: Pancreatitis).
  • مُتابعة حالة الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بأمراض القلب والأوعية الدموية المُتعلّقة بتصلّب الشرايين (بالإنجليزية: Atherosclerosis).
  • تقييم ومُتابعة فعالية العلاجات المُتّبعة لتقليل مستويات الدّهنيات في الجسم، سواء أكان العلاج دوائيًا أم مُتعلقًا بتغيير أنماط الحياة، كما يُعطي هذا الفحص صورةً حول مدى التزام هؤلاء المرضى بخطّة العلاج.
  • إجراؤه كفحص روتيني لمُساعدة الطبيب على تشخيص حالات فرط كوليسترول الدم، ويتمّ ذلك بشكلٍ دوري مرة على الأقل كلّ 4-6 سنوات، إلا أنّ هذه المدة تختلف من شخصٍ إلى آخر اعتمادًا على مدى خطر إصابتهم بأمراض القلب، حيثُ يُجرى الفحص لأول مرةٍ أثناء مرحلة الطّفولة بتوصيةٍ من طبيب الأطفال المسؤول عنه، ومن ثمّ يُجرى مرةً أخرى عند بلوغه 18 عامًا، ويتمّ تكرار إجرائه بناءً على توصياتٍ مُعينة، نُبينهما فيما يأتي:
    • يبدأ إجراء تحليل الكوليسترول بشكلٍ مُنتظم عند بلوغ الرجل عمر 35 سنة، وبلوغ المرأة عمر 45 سنة، وذلك في حال عدم وجود أيّ عوامل خطر أخرى مُرتبطة بالإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
    • يبدأ إجراء تحليل الكوليسترول لدى الرجال خلال المرحلة العمرية ما بين 25-30 سنة، وللنّساء ما بين 30-35 سنة، في حال وجود أيٍّ من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى الفرد، ومن هذه العوامل ما يأتي؛ السّمنة، ومرض السّكري، ومرض ارتفاع ضغط الدم، والتدخين، ووجود تاريخ عائلي مُتعلّق بالإصابة المُبكرة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
    • لا توجد توصيات مُعينة مُتعلقة بالعمر الذي يتوقّف عنده إجراء تحليل الكوليسترول بشكلٍ منتظم بغرض الكشف عن ارتفاعها لديه، ولكن في حال بلوغ الفرد 65 عامًا من العمر وكان مستوى الدهون لديه ضمن الحدود الطبيعية فإنّ فحوصات الكشف عن مستويات الدهون مستقبلًا لا تكون بتلك الأهمية نظرًا لأنّ احتمالية حدوث زيادة في مستوى الكوليسترول بعد هذا العمر تُعتبر قليلة جدًا.


المصدر: mawdoo3.com