اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الرضا عن الله عبادةٌ قلبيّةٌ بحتةٌ، تتمثّل في الإذعانٍ الكامل والخشوع والتسليم لأوامر الله سبحانه كلّها، بكلّ الحبّ والإقبال عليه تعالى، ويتحقّق الرضا كما ذكر ابن القيّم بثلاثة أمورٍ: استواء الحالات عند العبد، وسقوط الخصومة مع الخَلق، والخلاص من المسألة والإلحاح؛ فالعبد الراضي حقّاً بما قسم له ربّه تستوي عنده النعمة والبلاء، ويرى في كليهما حسن اختيار الله تعالى له، ولقد ورد أنّ الرضا أقسامٌ؛ أدناها الرضا بما قسمه الله سبحانه، فهو رضا العوام عن ربّهم، ويلي ذلك رضا الخواصّ بقضاء الله وقدره، ويفوق ذلك رضا خواصّ الخواصّ، ويكون بالرضا بالنازل دون أيّ بديلٍ سواه.