اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد يُعاني العديد من الناس من زيادة الوزن بعد الإقلاع عن التدخين، إلّا أنّ هذه الزيادة عادةً ما تكون قليلة؛ حيث يَبلُغ مُتوسّط الوزن المُكتسَب من أربعة إلى خمسة كيلوغراماتٍ، على مَدار خمس سنوات، على الرغم من أنّ أغلب الوزن المُكتسَب يكون في السنة الأولى بعد تَرْك التدخين، وخاصّةً خلال الثلاثة شهور الأولى، ومن جهةٍ أُخرى، فإنَّ الطريقة التي يتغيَّر فيها الوزن بعد الإقلاع عن التدخين تختلف من شخصٍ إلى آخر؛ حيث يفقد بعضهم الوزن، ويكتسب البعض الآخر وزناً كبيراً، وتُعتبَر هذه الحالة قليلة جدّاً، ومن الجدير بالذكر أنَّ الأبحاث تُشير إلى أنَّ وزن الأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين على المدى البعيد، يُشبه وزن الأشخاص الذين لم يسبق لهم التدخين.
ومن الجدير بالذكر أيضاً أنَّ التدخين يُؤثِّر في توزيع الدُّهون في جسم المرأة؛ حيث يُصبح جسمها يُشبه شكل التفَّاحة، أي أنَّ الدُّهون تتراكم حول منطقة الخصر، ويرتبط تراكُم الدُّهون في هذه المنطقة من الجسم بالعديد من المَخاطر الصحّية، كأمراض القلب، والسكتات الدماغيّة، ومرض السكّري من النوع الثاني، وقد تصل إلى الوفاة، ومن جهةٍ أُخرى، يكون الوزن الذي تكتسبه المرأة بعد الإقلاع عن التدخين مُتمركزاً في منطقة الوركين؛ وهي المنطقة الطبيعيّة لتراكُم الوزن عند النساء، وتجدُر الإشارة إلى أنَّ هنالك عدَّة أسباب قد تُؤدّي إلى زيادة الوزن بعد الإقلاع عن التدخين، ومن هذه الأسباب ما يأتي: