يظهر من دراسة النسب النوعيّة للمدينة وحضر محافظة كفر الشيخ تفوق نسبة الذكورة في مدينة دسوق نظائرها من المدن الأخرى بالمحافظة، فقد بلغت مدن محافظة كفر الشيخ الأخرى 102,3 ذكر لكل 100 أنثى، بينما بلغت في مدينة دسوق وحدها 104 ذكر لكل 100 أنثى، ويعزى ذلك لقوى الجذب الحضري لفئة الشباب في المدينة.
تأتي تدفقات الهجرة إلى مدينة دسوق من الريف، وخصوصاً مراكز دسوق والرحمانية وبسيون وفوه وسيدي سالم وشبراخيت ودمنهور. ونتيجة للهجرة الريفية إلى مدينة دسوق نتج التالي:
- انفصال المهاجر عن أسرته نتيجة لزيادة دخله من عمله بالمدينة، عما كان في الريف.
- انتشار ونمو المناطق العشوائية استجابة للطلب على السكن من المهاجرين من شباب الريف، ومن ثم الاستقرار وبناء أسرة، مما يزيد من مساحة هذه المناطق مستقبلاً بجانب زيادة السكان.
- انتشار ظاهرة التريف الحضري.
- اختلال في توزيع الجنس والعمر.
- ارتفاع معدلات التزاحم.
- ارتفاع الكثافة السكانية والعمرانية.
- تقلص فرص العمل داخل المدينة وانتشار البطالة بين سكان المدينة الأصليين، وقد يؤدي ذلك إلى هجرة الشباب من السكان الأصليين من دسوق إلى مدن أخرى قريبة بها فرص عمل مثل الإسكندرية.
- قصور المرافق وعجز الخدمات عن الإيفاء بمتطلبات السكان نتيجة لزيادة وسوء توزيع السكان.
- تدهور بيئة الشوارع، وزيادة زحام السير.
- ارتفاع معدلات التلوث نتيجة زحام السيارات لاحتراق البنزين أو السولار في محركات السيارات، بجانب ممارسة الوافدين حرف متدنية.
- انتشار الانحراف والجريمة، نتيجة التفكك الاجتماعي في المناطق العشوائية.
المصدر: wikipedia.org