اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الدراجات النارية الصغيرة والدراجات الهوائية الكهربائية وحتى دراجات الرجل الكهربائية (سكوتر ركل) هي أشكال بسيطة من المركبات الهجينة التي تعمل بمحرك احتراق داخلي أو محرك كهربائي وتحتاج إلى قوة عضلية من الراكب. كانت نماذج الدراجات النارية البدائية المبكرة في أواخر القرن التاسع عشر تعمل بنفس المبدأ.
نُشر أول نموذج بدئي للدراجات الهوائية الهجينة غير المسلسلة من قبل المهندس أغسطس كينزل (حاصل على براءة اختراع أمريكية رقمها 3"884"317) في عام 1975. في عام 1994، صمم بيرني مكدونالد الدراجات الهوائية الهجينة غير المسلسلة الكهربائية التي تعتمد على الإلكترونيات الاستطاعية، ما سمح باستخدام المكابح المسترجعة للطاقة «الفرامل المتجددة» (آلية تهدف إلى حفظ الطاقة وتحويلها إلى طاقة أخرى يُستفاد منها أو تخزينها إلى وقت الحاجة لها) والدواسات في أثناء السكون. وفي عام 1995، صمم الألماني توماس مولر وصنع «دراجة ذات محرك كهرومغاطيسي» في أطروحته من أجل الحصول على شهادة الدبلوم. في عام 1996، صنع يورغ بلاتر وأندرياس فوكس من جامعة برن للعلوم التطبيقية دراجة هوائية هجينة غير مسلسلة، وفي عام 1998، عدّلا دراجة ذات ثلاث عجلات من صنع شركة ليترا (ببراءة اختراع أوروبية رقمها 1165188). وحتى عام 2005، صنعا عدة نماذج أولية من الدراجات الهجينة غير المسلسلة ثلاثية العجلات ورباعية العجلات. في عام 1999، أطلق هارالد كوتوزكي وَصفَ «الدراجة النشطة»، والهدف منه هو الوصول إلى صنع دراجة مثالية لا تزن شيئًا ولا تُسبب أي احتكاك، وذلك عن طريق تقنية المعاوضة الإلكترونية.
استُخدم في النموذج الأولي لهذه الدراجات -المُصنّع من قبل دافيد كيتسون في أستراليا عام 2014- محرك كهربائي عديم المسفرات خفيف الوزن ومحرك احتراق داخلي يدوي صغير الحجم، ونظام تحريك مع مَسكن صغير خفيف الوزن مطبوعَين بتقنية ثلاثية الأبعاد، وكان الوزن الإجمالي للدراجة أقل من 4.5 كيلوغرام. يُحافظ التبريد الفعال على الأجزاء البلاستيكية ويمنعها من أن تضعف وتلين. ويُستخدم في النموذج الأولي هذا مَنفَذ متناسق لشحن الدراجة بالكهرباء.