اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 17 و18 نوفمبر 2016، بدأت الهيئة بجلسات استماع علنية لأول مرة بثت على الهواء مباشرة في عدة قنوات وطنية وأجنبية التي تعاقدت معها الهيئة. قدمت عدة شهادات من قبل بعض عائلات شهداء وجرحى الثورة، ومن قبل عائلات ضحايا نظام زين العابدين بن علي الذين توفوا جراء التعذيب أو اختفوا قسريا، وآخرين الذين تعرضوا بأنفسهم للتعذيب في حقبتي بن علي أو الحبيب بورقيبة، وكذلك لمن تعرض للتضييق والتعذيب في فترة الاستقلال وما بعدها خاصة اليوسفيين.
نظمت الجلسات في نادي عليسة في بمنطقة سيدي بوسعيد بالعاصمة، وهو ذو قيمة رمزية إذ كان على ملك زوجة الرئيس المخلوع ليلى بن علي. حظر الجلسات مختصين أجانب في مجال العدالة الإنتقالية وممثلي هيئات الحقيقة والكرامة المماثلة في العالم والمنظمات الدولية، وأيضا عدد كبير من السياسيين رؤساء وممثلي الأحزاب والدبلوماسيين والوزراء القدامى والحاليين والنواب السابقين والحاليين وممثلي هياكل القضاء وكبرى الإدارات، إلى جانب عائلات شهداء وجرحى الثورة وضحايا الفترة بين 1955 و2013، وكذلك ممثلي جمعيات ومنظمات المجتمع المدني.
من بين وسائل الإعلام التي تعاقدت معها الهيئة لنقل الجلسات العلنية مباشرة يوجد مؤسسة التلفزة التونسية ومؤسسة الإذاعة التونسية وشبكة الجزيرة الإعلامية والحوار التونسي وسكاي نيوز عربية وفرانس 24 والتاسعة ووكالة تونس إفريقيا للأنباء ووكالة فرانس برس وقناة حنبعل وإكسبراس أف أم وشمس أف أم وموزاييك أف أم.
تم تنظيم دورة ثانية لجلسات الاستماع العلنية في 16 و17 ديسمبر 2016 الموافق لتاريخ بداية الثورة التونسية، وذلك بمركب صندوق الحيطة والتقاعد للمحامين بالمركز العمراني الشمالي في تونس العاصمة.
تم تنظيم الجلسة الخامسة في 14 يناير 2017 وهو تاريخ الثورة التونسية، وخصصت للمواضيع التالية: جرحى الثورة (شهادات لثلاثة من جرحى الثورة)، التجنيد القسري والتعذيب (ضحية)، التجنيد القسري والوفاة إثره (زوجة الضحية)، توظيف القضاء (عائلة القاضي مختار اليحياوي).
تم تنظيم الجلسة الخامسة في 26 يناير 2017 وهو تاريخ أحداث الخميس الأسود في 1978، وتم خلالها استضافة أربعة ضحايا وعائلتي ضحيتين.
انعقدت الجلسة التاسعة في 24 مارس 2017، وخصصت للانتهاكات الواقعة أثناء خروج المستعمر الفرنسي من تونس: مقاومة الاستعمار (أربعة ضحايا وأرملة الأزهر الشرايطي).
انعقدت الجلسة العاشرة في 19 مايو 2017 وخصصت للفساد: الفساد المالي والاعتداء على المال العام (ضحيتين هما في نفس الوقت شاهدين ومنسوبين إليهما انتهاكات، وكذلك عماد الطرابلسي وهو ابن شقيق ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس المخلوع بن علي وقدم من السجن كشاهد ومنسوب إليه انتهاكات).
انعقدت الجلسة الحادية عشرة في 21 يوليو 2017 وخصصت لتزييف الانتخابات: سياسيين من النظام السابق (إدريس قيقة ومحمد الغرياني) وسياسيين معارضين (من بينهم خليل الزاوية وعبد الرحمن الأدغم) ومسؤولين سابقين ومعارضين آخرين من المواطنين والمتحزبين.
انعقدت الجلسة الثانية عشرة في 24 نوفمبر 2017 وخصصت حول أحداث الرّش بسليانة في 2013: عدة ضحايا للأحداث وعدة مسؤولين أثناء الأحداث (من بينهم رئيس الحكومة حمادي الجبالي ووزراء الداخلية علي العريض ولطفي بن جدو وكاتب الدولة لدى وزير الداخلية سعيد المشيشي ورئيس رابطة حقوق الإنسان عبد الستار بن موسى ووزير الشؤون الاجتماعية خليل الزاوية وآخرين).
انعقدت الجلسة الثالثة عشرة في 4 يناير 2018 وخصصت لأحداث الخبز وتم الاستماع ل20 ضحية أو عائلاتهم.
انعقدت الجلسة الثالثة عشرة في 14 ديسمبر 2018 وخصصت لمنظومة الدعاية والتضليل الإعلامي تحت حكمي بورقيبة وبن علي، وعرض فيها وثائقي حول الموضوع وعدة شهادات لصحفيين (محمد بنور ومنجي اللوز ولطفي حجي وسكينة عبد الصمد والفاهم بوكدوس).