يعتمد نوع العلاج الذي يتم اختياره في حالات اضطرابات البلوغ على وضع الفرد من حيث الأعراض التي يعانيها، والمشكلة الصحية أو المرض الذي يسبب هذا الاضطراب، ومن الخيارات العلاجية المطروحة في هذا المجال ما يأتي:
- الفحوصات المنتظمة والمراقبة: ويوصى بذلك في الحالات التي قد يتحسن فيها الاضطراب من تلقاء نفسه.
- الاستشارة: فهي تساعد الأطفال والعائلات في معرفة كيفية التعامل مع التحديات الاجتماعية والعاطفية التي ترافق اضطرابات البلوغ.
- العلاج الهرموني: ومن طرق العلاج الهرموني ما يأتي:
- المعالجة الكابتة الهرمونية، إذ يمكن إيقاف البلوغ المبكر أو إبطاؤه باستخدام أدوية تمنع إفراز هرمونات معينة من الغدة النخامية، ويمكن إعطاء الطفل هذه الأدوية بطرق مختلفة، فقد تعطى الحقن للطفل كل بضعة شهور، أو ربما تستخدم طريقة الطعم الجراحي لكبح الهرمونات في الجسم مدة عام كامل، ويمكن إجراء هذه الطريقة في عيادة الطبيب، إذ يستخدم أنبوباً صغيراً ومرناً يحتوي على الدواء، ويدخله تحت الجلد مباشرة باستخدام مخدر موضعي، وقبل البدء بالعلاج يناقش الطبيب الخيارات المتاحة، ويساعد على اتخاذ القرار حول الخيار العلاجي الأفضل للطفل،
- طعم الهيستريلين (بالإنجليزية: Histrelin)، وهو من الطرق العلاجية الفعالة لعلاج البلوغ المبكر المركزي، ويستمر مفعول هذا العلاج لمدة طويلة قد تصل إلى عام، لذا فإنَّ طعم الهيستريلين يحدُّ من بعض المشاكل التي قد يتعرض لها المصاب نتيجة الاستخدام المتكرر للحقن، كالألم والانزعاج، ومن الجدير بالذكر أنَّه عند استخدام هذا العلاج تكون هناك حاجة لإجراء جراحة صغيرة، وذلك لإتمام وضع الطعم الدوائي، فالطعم عبارة عن أنابيب دقيقة يزيد طول الواحد منها عن 2.5 سنتيمترات بقليل، توضع تحت الجلد من خلال شق صغير في الجزء الداخلي من الجزء العلوي للذراع، وتبدأ هذه الأنابيب بتوفير الدواء تدريجياً في الجسم، وبعد انتهاء العام يُزال الطعم، أو يتم استبداله بآخر إن دعت الحاجة لذلك.
- العلاج الهرموني البديل، إذ يمكن علاج تأخر البلوغ الناجم عن نقص الهرمونات بإعطاء الطفل الهرمونات الجنسية البديلة، والتي قد تكون على شكل رقع توضع على الجلد، أو علاج هرموني يؤخذ بواسطة الفم، أو حتى عن طريق أخذ الحقن بانتظام، ولمعرفة المدة التقريبية التي يحتاجها الطفل للعلاج والنتائج المتوقعة للعلاج، ومعرفة الهرمونات المعنية، تجب مناقشة هذه الأمور مع فريق الرعاية الطبية المسؤول عن الطفل.
- العلاج الجراحي والإشعاعي: قد يكون ضرورياً في حال وجود أورام في الدماغ تحفِّز حدوث البلوغ المبكر المركزي عند الطفل، إذ إنَّ إزالة الورم لا تضمن إزالة جميع الأعراض التي يعانيها المصاب دائماً، ومن جانب آخر يختلف علاج البلوغ المبكر المحيطي تماماً عن النوع السابق، إذ يعتمد علاجه بشكل أساسي على سبب حدوث المشكلة، فمن الممكن أن تساعد الأدوية أحياناً في العلاج، إلا أنَّه في حالات معينة قد تكون الجراحة ضرورية لإزالة الكيس أو الورم المتكون في الخصيتين أو المبايض.
المصدر: mawdoo3.com