اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذا الكتاب خطوة جريئة ثانيةٌ يخطوها الأستاذ أحمد الخوص في "قصّة البلاغة" بعد خطوته الجريئة الأولى في "قصة الإعراب" وكما حاول في كتابه الأول ان يجعل قواعد اللّغة العربيّة مبسّطة، سهلة، يَستيغُها النّاسُ على إختلاف ثقافاتهم ودرجاتهم العلمية.
فقد حاول في هذا الكتاب أيضاً أن يختار من ضروب البلاغة أبسطها وأسهلها ويجعلها في متناول أبناء أمتنا للسمو بأذواقهم وتعابيرهم.