اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قال هنري أيضا بأنه وكجزء من مراسم الزواج "سيرفض كل المزايا التي يمنحها القانون له والتي لا تكون متبادلة بشكل تام، وسيتعهد على نفسه بأن لا ينتفع بها لنفسه تحت أي ظرف". أقيمت حفلة الزواج في منزل لوسي في غرب بوكفيلد، ماساشوسيتس في 1 أيار 1855 وترأس القداس صديقها المقرب وشريك عملها توماس وينت ورث هيغنسون، وخلال الحفل تلا هنري الاحتجاج ووقعا عليه سويا، كما يلي:
بينما نعترف بحبنا المتبادل آخذين على عاتقتنا أمام الجميع علاقة الزوج والزوجة، فنحن مع هذا ولنكون عادلين مع أنفسنا ومع مبدأ عظيم، نعتبر بأن من واجبنا أن نعلن بأن هذا الفعل لا ينطوي من جانبنا على الموافقة أو التعهد بالخضوع الطوعي لمثل قوانين الزواج الحالية لكونها ترفض اعتبار الزوجة كائنا مستقلا وعقلانيا، وتمنح الزوج تفوقا مؤذيا وغير طبيعي، وتكسبه سلطات قانونية لا يجب لأي رجل مبجل أن يمتلكها. ونحن نحتج بالتحديد على القوانين التي تمنح الزوج:
1-الوصاية على شخصية المرأة.
2-التحكم الحصري والوصاية على الأولاد.
3-حيازته الفردية لأملاكها العقارية أو للنفع العائد منها، مالم يوهب لها سابقا أو يوضع بين يدي وصي مؤتمن؛ وذلك كما في حالة القاصرين والبلهاء والمجانين.
4-الحق الكامل بما تنتجه أعمالها الصناعية.
5-أيضا ضد القوانين التي تعطي الأرمل حصة أكبر بكثير ودائمة في أملاك زوجته المتوفاة، مقارنة بما يعطى للأرملة من حصة زوجها المتوفى.
6-وأخيرا ضد كل النظام القائم الذي يعلق الوجود القانوني للزوجة خلال الزواج، ولذا، في معظم الولايات، لا تملك حقا قانونيا في اختيار مكان إقامتها، ولا يمكنها أن تكتب وصية، أو أن تُقاضي أو تُقاضى باسمها هي، ولا أن ترث أملاكاً.
نؤمن بأن الحرية الشخصية والحقوق الإنسانية المتساوية لا يمكن تحصينها، إلا من الجريمة، وبأن الزواج يجب أن يكون شراكة دائمة ومتعادلة وأن يعترف القانون بذلك، وبأنه وحتى الاعتراف الكامل بذلك، يجب على المتزوجين الشركاء أن يتقدموا بأي وسيلة في مقدورهم ضد الظلم الراديكالي لقوانين اليوم.
نؤمن بأن أي مشكلات عائلية تظهر، لا يجب أن ترفع أمام أي محكمة وتحت القوانين السائدة، بل يجب أن تحول جميع المشاكل المنزلية إلى هيئة توفيقية منصفة من الوسطاء الذين يكون اختيارهم متبادلا.
وبهذا، ومع كل الاحترام للقانون، نقدم احتجاجنا على القواعد والعادات التي لا تستحق اسمها لكونها تخرق العدالة، وهي روح القانون.
انتشرت أخبار زواجهما بسرعة عبر البلاد بعد إرسال هيغنسون إعلانا ونسخة من احتجاجهم إلى صحيفة ورسيستر سباي. وفي حين جلبت السخرية والتهكم من بعض المعلقين عليها الذين اعتبروها احتجاجا على الزواج نفسه، فقد ألهمت أزواجاً آخرين ليقوموا باحتجاحات مشابهة كجزء من مراسيم زواجهم.
وفي يوم الأحد 14 أيلول 1857، كان هنري في منزله ليشهد ولادة طفلتهما أليس، التي ولّدتها أخته إيميلي. وبعد سنتين أثناء استقرار العائلة المؤقت في شيكاجو، أجهضت لوسي وفقدا طفلهما.