English  

كتب pronouns problem

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مشكلة الضمائر (معلومة)


تُظهر كتابات الأوبانیشاد المتأخرة وعيا بالمشكلة التي يطرحها الاستعمال المتبادل للضميرين هو (للعاقل he)، وهو (لغير العاقل it). فإن ما كان هو (he) فهو الله، فإن هو (it) يكون عندئذ خارج حدود ذلك، ولو أنه لا يزال شاملا لله. في مصطلحات المعلم إكهارد، المتصوف من العصور الوسطى، فإن هو (it)  هو («الله وراء الله»). لذلك، تجعل كتابات الأوبانیشاد هذه تمييزا بين براهمان ظاهر في صورة شخص (هو he)، وبراهمان غير ظاهر (هو it) هكذا تقول أوبانیشاد مايتري (Maitri):"هنالك شكلان اثنان حقا للبراهمان، الذي له صورة والذي لا صورة له، الآن، الذي له صورة هو غير حقيقي أو غير حقيقي بشكل كامل، والذي لا صورة له هو حقيقي لأي حقيقي في النهاية".

في نسبة اللاحقيقة النسبية هذه إلى البرهان المصور، لدينا تلميح إلى عقيدة متأخره معقدة هي عقيدة المايا، وطبقا لهذه العقيدة، فإن المستور (أو غير الظاهر) هو مصدر لكل الأشياء والكائنات الظاهرة للعيان وقاعدة لها (أي للعالم ولكل ما فيه، بما في ذلك براهمان الشخصي أو المصور)، لكن هذه الأشياء ليست حقيقة في كليتها البراهمان المستور هو وحده الحقيقي بالمطلق ولا يفنی.

استخدمت بعض كتابات الأوبانیشاد مصطلحات أخرى لجعل هذا التمييز واضحا، فقالت، وهي تواجه مسألة كيف يمكن لموجود لا صورة له ولا فعل أن يخلق عالما من الصور المرئية والمتغيرة، إن البراهمان المستور عبر عن قوته الخلاقة المتأصلة في ذاته بإنتاج هيراميا غاربها (Hiramya garbha)، أو «البيضة الذهبية» التي ظهرت عند فجر الخلق على «بحر البراهمان» وأصبحت الإله الخالق الفعال، براهما (Brahma)(1). وخلق براهما العالم من خلال «القوة السحرية» (مايا) المتأصلة في البراهمان. وباعتباره إلها شخصيا يحتل مركزا مرموقا، فقد أخذ لقب إشفارا (Ishvara) أو الرب، وهو لقب منح لشيفا المدمر وفشنو الحافظ في سياقات أخرى.

المصدر: wikipedia.org