التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الخطيب |
| قسم: | طرق التدريس وأساليب التعليم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | فضاءات للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 278 |
| ترتيب الشهرة: | 487,719 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يلاحظ المتتبع لمناهج الرياضيات في العقود الثلاثة الأخيرة أن هناك تطوراً واضحاً قد طرأ عليها، إستجابة لمتطلبات العصر، ويتمثل ذلك في تغير أهداف تدريس الرياضيات، بحيث بات البحث عن تطبيقاتها وإستخداماتها الوظيفية أمراً لازماً، وضرورة ملحة، وعليه لم تعد الرياضيات تدريبات عقلية، ومهارات مجردة، وعلاقات رمزية، وإنما أصبح لها أهداف أخرى جديدة، مثل إكساب الطلبة الأسلوب العلمي السليم في التفكير، والقدرة على حل المشكلات، وإتخاذ القرارات، وتحمل المسؤولية، وتكوين وعي كامل عند الطلبة بإستخدامات الرياضيات في الحياة الإجتماعية، والإقتصادية والطبية... إلخ.
ونظراً لأهمية التعلم المستند إلى المشكلات، يرى الكثيرون أن حل المشكلات يجب أن يكون هو الهدف الأساسي لتدريس الرياضيات، إذ يأتي حل المشكلات في قمة هرم نواتج التعلم كما نظر إليه جانييه، وينص مبدأ برونر على أن المهم في عملية التعلم ليس النتيجة المكتشفة فقط، بل الأهم سلسلة العمليات المؤدية إلى هذه النتيجة، وهذا يتفق تماماً مع عملية حل المشكلات.
ويعد التعلم المستند إلى المشكلات منشطاً هاماً ومناسباً في الرياضيات، كونه النتاج الأخير لعملية التعليم والتعلم، فالمعارف والمهارات والمفاهيم والتعميمات الرياضية ليست هدفاً في ذاتها، وإنما هي وسائل وأدوات تساعد الفرد على حل مشكلاته الحقيقية، بالإضافة إلى ذلك فإن حل المشكلات هو الطريق الطبيعي لممارسة التفكير بوجه عام، فليس هنالك رياضيات دون تفكير وليس هنالك تفكير دون مشكلات.
ومن هذا المنطلق، يتعين على معلمي الرياضيات إختيار إستراتيجيات تدريس تساعد الطلبة على أغناء معلوماتهم، وتنمية مهاراتهم العقلية المختلفة، وإكسابهم أساليب التفكير السليم، بما ينمي قدرتهم على حل ما يواجههم في بيئتهم - حالياً ومستقبلاً - من مشكلات، كما تدربهم على الإبداع وإنتاج الجديد من المعرفة.
ولهذا، جاءت فكرة هذا الكتاب المعنون "التعلم المستند إلى مشكلة وتدريس الرياضيات" الذي ضم المعلومات الرئيسية في هذا المجال ويناقش ضرورة إستخدام طريقة تعليم حل المشكلات في مناهجنا لعلاقتها بتنمية التفكير الرياضي، والإتجاهات والمواقف الإيجابية نحو الرياضيات.
وعليه، قسم الكتاب مقدمة وسبعة فصول وفق ما يلي: الفصل الأول: "التعلم المستند إلى مشكلة (مدخل)"، الفصل الثاني: "التعلم المستند إلى مشكلة (تفاصيل)"، الفصل الثالث: "التعلم المستند إلى مشكلة ومعايير الجمعية الوطنية لمعلمي الرياضيات NCTM"، الفصل الرابع: "توظيف حل المشكلة في التدريس"، الفصل الخامس: "إستراتيجية حل المشكلات"، الفصل السادس: "إستراتيجيات خاصة لحل المشكلات الرياضية"، الفصل السابع: "برنامج تدريبي مقترح لإستخدام التعلم المستند إلى مشكلة في تدريس الرياضيات".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".