اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجد العديد من أطعمة القطط المُحضّرة تجاريّاً، والتي أُنتجت لتمنح القط التوازن الصحّي بين المواد الغذائية والسعرات الحرارية، ولمعرفة الطعام الأفضل الذي يُمكن اختياره للقط يجب قراءة الملصقات الغذائية على المنتج، واختيار الطعام المتكامل والمتوازن من الناحية الغذائية، وما يُناسب المرحلة العمرية للقط، سواء كان القط صغيراً، أو في مرحلة البلوغ، أو حامل، أو مُرضع، كما يجب التأكّد من إدراج اللحوم، أو منتجات اللحوم، أو المأكولات البحرية ضمن مكوّنات المنتج؛ لضمان احتوائه على الأحماض الأمينية الأساسية والأحماض الدهنية.
تكون بعض أطعمة القطط المُجهّزة على شكل حبوب، وهي مصدر ممتاز للكربوهيدرات، ويُمكن للقطط هضمها بسهولة واستخدامها كمصدر للطاقة، ومع ذلك، يتجنّب العديد من الناس وجود الحبوب في طعام قطتهم، أمّا بالنسبة لخبراء القطط فيعتقد البعض أنّ الطعام الصحّي المثاليّ للقطط هو الذي يحتوي على نسبة مرتفعة من البروتين ومنخفضة من الكربوهيدرات.
تتشابه المنتجات الخاصة لطعام القطط إلّا أنّه يُمكن اختيار الطعام المُفضّل لدى القط، فمنهم ما يُحب الطعام المُعلّب، أو الطعام الجاف، أو مزيجاً من النوعين، وقد اختلف خبراء القطط فيما هو الأفضل بالنسبة للقط؛ حيث يعتقد بعضهم أنّ الطعام المُعلّب صحيّاً أكثر من الطعام الجاف، ويقول آخرون أنّ القط يُفضّل كلا النوعين، وفي الواقع تحتوي الأغذية المُعلّبة على نسبة ماء أعلى؛ ممّا يجعلها خياراً جيداً للقطط التي لا تُفضّل شرب الماء كثيراً.