تتوافر العديد من أجهزة الليزر الحديثة التي تمتاز بقوّتها ودقّتها والتي تُسهل على الطبيب الجراح التحكّم بالحصى وتفتيتها، كما تُساهم هذه التقتنيات في تسريع عودة المريض إلى حياته اليومية نظرًا لكونها تُقلل من الوقت المُستغرق أثناء الجراحة وفترة النوم التي يقضيها الشخص في هذه الأثناء، ومن الجدير ذكره أنّ هذا الإجراء يُعتبر خارجيًا، وبالرغم من ذلك إلّا أنّ بعض الحالات قد تستلزم مكوث المريض في المستشفى؛ خاصّة في حال واجه الطبيب صعوبةً أثناء إجرائه أو في حال كانت مدّة الجلسة طويلة، ويُمكن بيان الآلية المتبعة في جلسة تفتيت الحصى بالليزر على النّحو التالي:
- يستخدم الطبيب منظار الحالب الذي يُمثل أنبوبًا صغيرًا مُضاءً بحيث يقوم بتمريره عبر مجرى البول والمثانة إلى الحالب والكلى، بما يُمكّنه من الوصول إلى موضِع الحصى.
- يقوم الطبيب بربط الحصى بجهازٍ مُعين في حال كانت الحصى ذات حجمٍ صغير لتتمّ بعد ذلك إزالتها من الحالب بشكلٍ كامل، أمّا في الحالات التي يكون فيها الحالب ضيقًا أو إذا كان الحصى ذا حجمٍ كبير فهُنا يلجأ الطبيب إلى استخدام الليزر لتجزئة الحصى إلى قطعٍ أصغر حجمًا، بما يُمكّن من خروجها عبر الحالب من تلقاء ذاتها، وكذلك الأمر في حصوات الكلى فهي تُعامل بذات الطريقة، إلّا أنّ حصوات الكلى الكبيرة التي يتمّ تفتيها إلى جزيئاتٍ صغيرة من الممكن إزالتها باستخدام الجهاز المُخصّص لذلك، ومن الجدير ذكره أنّ حصوات الكلى أو الحصوات الكبيرة قد تستلزم إجراء شقّ صغير في الظهر ليتمّ إدخال أنبوب مجوف عبره إلى الكلى، وبعد تفتي الحصى بالليزر يتمّ إزالتها وإخراجها من الجسم من خلال نفس هذا الأنبوب.
- يتمّ وضع الدعامة الحالبية (بالإنجليزية: Ureteral stent) في مكان مُعين في الحالب، وذلك للتأكد من أنّ الكلية قادرة على تصريف البول بشكلٍ جيد، وقد تختفي هذه الدعامة من تلقاء ذاتها مع مرور الوقت، وفي بعض الحالات قد يتمّ وضع الدعامة قبل الخضوع لجلسة تفتيت الحصى بأسبوعين أو ثلاثة أسابيع ويكون ذلك في الحالات التي يكون فيها الحالب ضيقًا جدًا بما يحول دون القدرة على إدخال المنظار، إذ تُتيح الدعامة المهبلية تمدّد الحالب في هذه الحالة بما يُسهّل إدخال المنظار أثناء جلسة تفتيت الحصى.
المصدر: mawdoo3.com