English  

كتب primary race overview

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نظرة عامة على سباق الانتخابات التمهيدية (معلومة)


تكهن العديد من النقاد والصحافيين والسياسيين بأن الرئيس دونالد ترامب قد يواجه منافسًا جمهوريًا قويًا في الانتخابات التمهيدية في عام 2020 بسبب افتقاره لشعبية تاريخية في استطلاعات الرأي وارتباطه بمزاعم التدخل الروسي في انتخابات الولايات المتحدة لعام 2016 وعزله ودعمه لسياسات لا تحظى بشعبية. في أغسطس من عام 2017، ظهرت تقارير في البداية تفيد بأن أعضاء الحزب الجمهوري كانوا يستعدون ل«حمْلة الظل» ضد الرئيس، وعلى وجه التحديد من الجناحين المعتدلين أو المؤسسين للحزب. قال سيناتور أريزونا آنذاك جون مكاين أن «الجمهوريين يرون ضعفًا في هذا الرئيس». عبرت سيناتور ولاية مين سوزان كولينز وسيناتور كنتاكي راند بول وحاكم ولاية نيوجرسي الأسبق كريس كريستي عن شكوكهم في عام 2017 أن ترامب سيكون مرشح عام 2020، وذكر كولينز «من الصعب جدًا البت في ذلك». ادعى السيناتور الأمريكي الأسبق جيف فليك في عام 2017 أن ترامب كان «يدعو» منافسًا في الانتخابات التمهيدية بالطريقة التي كان يحكم بها.

صرح بعض منتقدي ترامب البارزين داخل الحزب الجمهوري، ومن بينهم المرشحة الرئاسية لعام 2016 كارلي فيورينا والسيناتور الأسبق جيف فليك وحاكم ولاية ماساتشوسيتس الأسبق والسيناتور الأمريكي الحالي ميت رومني أنهم لن يخوضوا الانتخابات ضد ترامب للترشح في عام 2020.

في عام 2017، كانت هناك شائعات عن قائمة محتملة لمرشحين من الحزبين تتكون من حاكم ولاية أوهايو الجمهوري والمرشح الرئاسي لعام 2016 جون كاسيش وحاكم كولورادو الديمقراطي جون هيكنلوبر. نفى كاسيش وهيكنلوبر هذه الشائعات. إلأ أن كاسيش أكد في نوفمبر من عام 2018 أنه كان يفكر «بكامل الجدية» بالترشح للبيت الأبيض في عام 2020. في أغسطس من عام 2019، أشار إلى أنه لا يرى طريقًا للفوز على ترامب في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ذلك الوقت، إلا أن رأيه قد يتغير في المستقبل.

في 25 يناير 2019، وافقت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري على ترامب بشكل غير رسمي.

بعد إعادة تسجيله كعضو جمهوري في يناير 2019، أعلن الحاكم الجمهوري السابق لماساتشوستس والمرشح لمنصب نائب الرئيس الليبرتاري لعام 2016 بيل ويلد تشكيل لجنة استكشافية رئاسية لعام 2020 في 15 فبراير 2019. في 19 أبريل 2019 أعلن ويلد عن ترشحه للرئاسة لعام 2020. اعتُبر ويلد منافسًا بفرص نجاح ضئيلة بسبب شعبية ترامب لدى الجمهوريين، علاوة على ذلك، تتعارض آراء ويلد حول حقوق الإجهاض وزواج المثليين وتشريع الماريوانا وغيرها من القضايا مع المواقف المحافظة اجتماعيًا المهيمنة في الحزب الجمهوري الحديث. انسحب ويلد من السباق في 18 مارس 2020 بعد أن حصل ترامب على عدد كافٍ من النواب لضمان الترشح.

كان ممثل الولايات المتحدة الأسبق جون والش من أشد المؤيدين لترامب في عام 2016، إلا أنه أخذ ينتقد الرئيس تدريجيًا. في 25 أغسطس 2019، أعلن والش رسميًا ترشحه ضد ترامب واصفًا إياه ب«رجل محتال غير لائق». ثم أنهى حملته في 7 فبراير 2020، بعد أداء ضعيف في المؤتمرات الحزبية لآيوا. وصف والش الحزب الجمهوري ب«طائفة» وقال إنه سيدعم على الأرجح المرشح الديمقراطي في الانتخابات العامة.

أعلن حاكم ساوث كارولينا الأسبق وممثل الولايات المتحدة الأسبق مارك سانفورد رسميًا ترشحه في 8 سبتمبر، إلا أنه علّق حملته بعد شهرين في 12 نوفمبر 2019 بعد فشله في جذب اهتمام كبير من الناخبين.

على الرغم من أن معارضته كانت اسمية بجزئها الأكبر، ما يزال ترامب يخوض حملته خلال الموسم التمهيدي هذا، ويعقد التجمعات في انتخابات فبراير التمهيدية وولاية الثلاثاء الكبير.

فاز الرئيس بكل انتخابات تمهيدية بفوارق كبيرة وحصل على الترشح بعد فترة وجيزة من انتهاء انتخابات الثلاثاء الكبير التمهيدية. في حين أن النتائج لم تكن موضع شك، لم تكن الانتخابات التمهيدية خالية من الجدل. أجلت عدة ولايات انتخاباتها التمهيديةمؤتمراتها الحزبية بسبب جائحة فيروس كورونا في الولايات المتحدة الأمريكية 2020، واستمرت ولايات أخرى بالتصويت الشخصي في حين لم تشجع مزاعم ترامب حول الاحتيال المتعلق بالتصويت عبر البريد الإلكتروني توسيع وتعزيز هذا التصويت.

المصدر: wikipedia.org