اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يختلف نظام الانتخابات التمهيدية فيما بين الولايات الأمريكية من ناحية الأشخاص الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات الأولية للحزب.
في الانتخابات التمهيدية المفتوحة، فإنه يمكن للناخبين بالولاية أن يشاركوا في إحدى الانتخابات الأولية، بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية. وبالتالي، فإن الناخبين عادة لا يترتب عليهم إصدار بيان علني بشأن الخيارات الحزبية لديهم، كما هو الحال في الانتخابات الحزبية التمهيدية المغلقة المشار إليها أعلاه. ولكن فإنه لا يزال من المترتب عليهم أن يقرروا في أي واحدة من تلك الانتخابات التمهيدية يرغبون في التصويت خلالها بما في ذلك الانتخاب الخاص.
ويتيح هذا النظام للمرشح الأكثر شعبية لتقديمه للترشح للمنصب بغض النظر عن الانتماء الحزبي للمرشح نفسه. وبحلول عام 2005 كان نظام الانتخابات الأولية المفتوح مطبقاً في 20 ولاية أمريكية. وكان نصف تلك الولايات يتطلب التصريح العلني عن الانتماء الحزبي للناخب، في حين أن النصف الآخر كان يسمح بالإعلان الخاص عن الولاء الحزبي للناخب.
في الانتخابات التمهيدية شبه المفتوحة، فإن الناخبين المسجلين في الحزب فقط يحق لهم المشاركة في الانتخابات التمهيدية للحزب المسجلين فيه. كما يمكن للمستقلين في بعض الولايات أن يختاروا أي انتخاب تمهيدي يرغبون للتصويت فيه. وفي بضع ولايات أمريكية، فإن الأحزاب قادرة على تحديد فيما إذا كان يُسمح للناخبين المستقلين أن يصوتوا في الانتخابات التمهيدية أم لا. وعلى سبيل المثال، فإنه في ولاية فرجينيا الغربية، فإن الانتخابات التمهيدية لدى الحزب الجمهوري مفتوحة للمستقلين للمشاركة والتصويت فيها، ولكن الانتخابات التمهيدية لدى الحزب الديمقراطي مغلقة في وجوه المستقلين حيث لا يسمح لهم هناك بالتصويت فيها. وفي بعض الولايات، فإن الناخب المسجل كمستقل ويقرر التصويت في انتخابات حزب تمهيدية، يجري تسجيله بصورة تلقائية بصفته عضواً في ذلك الحزب، ويتعين عليه إعادة تسجيله بصورة مؤكدة إذا رغب في الاحتفاظ بوضعه السابق بصفة مستقل.
في نظام الانتخابات التمهيدية التحولية أو الحرة في الاختيار، فإنه يحق لجميع الناخبين التصويت في انتخابات الحزب التمهيدية واختيار أي حزب يفضلونه بصورة علنية. ولكن في هذه الأيام، فإن هذه الأنواع من الانتخابات التمهيدية لم تعد قائمة بعد. وقد سمحت هذه الأنظمة للناخبين بالتصويت في أي انتخاب تمهيدي لدى الحزب الجمهوري أو الحزب الديمقراطي وتبادل الانتخابات التمهيدية بشأن كل منصب انتخابي. وكان القيد الوحيد المشترط في ذلك، هو السماح بالتصويت في انتخاب تمهيدي واحد لحزب بشأن كل منصب. وعليه، فإن نظام الانتخابات التمهيدية بطريقة الترشيح الحر بغض النظر عن الانتماء الحزبي للناخب، يقدم أوسع مشاركة ممكنة للناخبين. وقد عملت ولاية واشنطن على استخدام نظام الانتخابات التمهيدية بطريقة الاختيار الحر للناخب حتى عام 2003 حيث كان في وسع الناخبين التصويت بمعزل عن العضوية الحزبية. ولكن في عام 2003، أصدرت المحكمة العليا بالولايات المتحدة قراراً حظرت بموجبه ذلك النوع من نظام الانتخابات، لأنه ينتهك حقوق الأحزاب السياسية في اختيار مرشحيها. كما أصدرت المحكمة العليا بالولايات المتحدة قبلها حكماً بإلغاء نظام الانتخابات الأولية بالترشيح الحر بغض النظر عن الانتماء الحزبي في ولاية كاليفورنيا.
يطلق على شكل نظام الانتخابات التمهيدية الذي يعد الأكثر تقييدا من ناحية المشاركة "نظام الانتخابات التمهيدية المغلق"، حيث يسمح لأعضاء الحزب فقط بالتصويت. ولا يسمح فيه للناخبين بتبديل الأحزاب في يوم الانتخابات التمهيدية.
ومع ذلك، فإن أنظمة اللجان أو المؤتمرات الحزبية الانتخابية، تعتبر أكثر صرامة وتمثل أشد أشكال الانتخابات التمهيدية المتشددة لاختيار المرشحين.