قد يرتبط استهلاك الخبز المُحمّص والخبز بشكلٍ عام ببعض المحاذير التي نوضّحها فيما يأتي:
- احتواؤه على الأكريلاميد: (بالإنجليزيّة: Acrylamide)، قد يؤدي الإفراط في تحميص الخبز إلى إنتاج الأكريلاميد؛ وهي مادةٌ تتشكّل من خلال تفاعل كيميائي طبيعي بين السكريّات، والأسباراجين (بالإنجليزيّة: Asparagine)؛ وهو حمضٌ أمينيٌّ يوجد في الأطعمة النباتية، كما تتشكّل مادة الأكريلاميد أثناء الطهي بدرجات حرارة عالية.
- ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن للتعرُّض لمستويات عالية من الأكريلاميد أن يؤثر سلباً في كلٍّ من الجهاز العصبيّ والتناسليّ، ومع ذلك فقد لخّصت مشاورة مُشتركة ما بين منظمة الصحة العالمية (WHO) ومنظمة الأغذية والزراعة (FAO) عام 2002 أنّ مستويات الأكريلاميد في الأطعمة تُشكّل مصدر قلق كبير، ودعت إلى مزيدٍ من البحث لتحديد المخاطر المتعلّقة به وما يجب فعله تجاه ذلك.
- حساسية الغلوتين: تحتوي منتجات القمح؛ مثل الخبز على نوعٍ معيّنٍ من البروتين يساعد على ارتفاع العجينة ويمنحها قواماً مرناً يُعرَف بالغلوتين، وعلى الرغم من إمكانية هضمه لدى مُعظم الناس، إلّا أنّ البعض منهم يُعاني من مشاكل صحية قد تتسبّب في عدم تحمُّل أجسامهم له؛ مثل الداء الزلاقيّ أو البطنيّ (بالإنجليزيّة: Celiac disease)؛ وهو اضطرابٌ في المناعة الذاتية، ويتسبّب الغلوتين فيه بتلفٍ في بطانة الأمعاء الدقيقة، وإعاقة امتصاص بعض العناصر الغذائية، ومن جانبِِ آخر قد يُعاني بعض الأشخاص من حساسية الغلوتين، والتي يمكن أن تُسبّب بعض المشاكل؛ مثل: الانتفاخ، والإسهال، وآلام المعدة، ولذلك يُنصح هؤلاء الأشخاص بتجنُّب تناول خبز القمح لمنع حدوث الآثار الجانبية السلبية.
المصدر: mawdoo3.com