English  

كتب precautions for consuming grains and legumes

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

محاذير استهلاك الحبوب والبقوليات (معلومة)


قد يُسبب تناول البقوليات عدّة مشاكل لدى بعض الأشخاص، ومفيما يأتي توضيح لذلك:

  • تحتوي البقوليات غير المطبوخة على مُركباتٍ تُسمّى مُضادات التغذية: (بالإنجليزيّة: Antinutrients)، والتي قد تتداخل مع هضم وامتصاص العناصر الغذائية الأخرى، مثل: حمض الفيتيك؛ الذي يتعارض مع امتصاص الحديد، والزنك، والكالسيوم، واللِيكتين؛ الذي قد يُعارض عمليّة الهضم، أو يُؤثر في الخلايا المُبطّنة للجهاز الهضمي، ومن الجدير بالذكر أنّه يُمكن التخلص من مُضادات التغذية هذه عن طريق نقع البقوليات وطهيها جيداً.
  • قد يُعاني بعض الأشخاص من التحسس عند تناول بعض أنواع فصيلة البقوليات ومن أكثر شيوعاً في التسبُّب بالحساسية الفول السوداني والصويا، ومن الجدير بالذكر أنّ الأشخاص الذين يتحسسون من أحد أنواع البقوليات يكونون أكثر عُرضة للحساسية من أنواع البقوليات الأخرى.
  • تحتوي البقوليات مثل الفاصولياء المخبوزة، والحمص، والعدس، وفول الصويا في الغالب على بعض أنواع السكريات التي قد لا يستطيع جسم الإنسان هضمها، لذلك يجب على مرضى القولون العصبي تجنُّبها أو تناولها بكميّاتٍ قليلة.
  • قد تكون الحبوب؛ وخاصّةً الأنواع المُكرّرة منها غير مناسبة للأشخاص الذين يتّبعون حميةً منخفضة الكربوهيدرات، كما أنّها قد لا تكون مناسبةً لمن يعانون من مقاومة الإنسولين، ومتلازمة الأيض، ومرضى السكري؛ إذ إنّ تناولها يؤدي إلى ارتفاعٍ سريعٍ في مستويات السكر في الدم، وذلك لانخفاض محتواها من الألياف، ويلي هذا الارتفاعَ انخفاضٌ سريعٌ به، ممّا يحفز الشعور بالجوع والرغبة في تناول الطعام.
  • يُمكن أن تحتوي الحبوب على السموم الفطرية كالأفلاتوكسين (بالإنجليزية: Aflatoxin)، والمعادن السامة كالزرنيخ، والكادميوم، والرصاص، والمُلوثات الناجمة عن عمليات التصنيع كالأكريلاميد (بالإنجليزية: Acrylamide)، ومن الجدير بالذكر أنَّ الحبوب الكاملة تحتوي عادةً على مُلوّثاتٍ أكثر من الحبوب المُكرّرة.
  • تحتوي بعض الحبوب على بروتينٍ يُدعى الغلوتين (بالإنجليزية: Gluten)، ويجب على المصابين بحالةٍ تُسمّى حساسية القمح (بالإنجليزية: Celiac disease)، أو حساسية الغلوتين بتجنّب استهلاك الغلوتين، ولكن هناك بعض أنواع الحبوب التي تكون خاليةً من هذا البروتين، ومنها: الأرز، والكينوا، وبعض أنواع الشوفان التي تذكر أنّها خاليةٌ من الغلوتين، إلّا أنّ بعض أنواع الشوفان قد تحتوي على كميّاتٍ قليلةٍ من هذا البروتين، والتي تصل إليه خلال عمليّات التصنيع من القمح.
  • يحتوي القمح على الفودماب (بالإنجليزية: FODMAPs)، وهي نوعٌ من الكربوهيدرات قصيرة السلسة يُسمّى الفركتان (بالإنجليزية: Fructan)، وقد تسبب الفودماب تفاقم المشاكل المعويّة لدى المرضى الذين يعانون من القولون العصبي، وقد يسبب تناول القمح لمن يعاني من هذه الحالات إلى ظهور بعض الأعراض؛ كالآلام في البطن، والإسهال أو الإمساك، والانتفاخ.


المصدر: mawdoo3.com