اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشار إلى داربي بالأوساط اللاهوتية بأنه الأب المؤسّس للمنهج التدبيري الذي شاع بوقت لاحق في الولايات المتحدة بواسطة دراسة سكوفيلد المرجعية للكتاب المقدس لكاتبها سايروس سكوفيلد. إلا إن داربي يعتنق منظورا يطلق عليه حاليا التدبيرية المفرطة ، وذلك لتسمية عيد العنصرة (أو الخمسين) على أنه بداية عصر الكنيسة، فيذكر داربي التالي:
نشر الواعظ تشارلز هنري ماكنتوش ، 1820-1896، تعاليم داربي في مجموعات متواضعة بالمجتمع عبر أسلوبه الرائج شعبيا، وهو بمثابة الصحفي التابع لحركة الأخوية. وساهم ماكنتوش بجعل داربي شخصية شهيرة أكثر من أي مؤلف آخر للأخوية، إلا إنه استثنى مذهبه التدبيري المفرط من هذا الجهد. وقد أثّرت تعاليم الأخوية في بداية القرن العشرين على الكنائس المحلية Litlle Flock لكل من ووتشمان ني وويتنس ني .
على الرغم من عدم وجود تعاليم مسيحية حول مسألة "الصعود للسماء" قبل بدء وعظ داربي لها، إلا إنه يُنسب إليه أحيانا نشوء نظرية "الالتقاء الثاني" حيث سيبعد المسيح عروسه، ألا وهي الكنيسة، فجأة من العالم قبل حلول حكم الابتلاءات. ويزعم البعض أن هذا الكتاب يعبّر عن أصل فكرة "الصعود إلى السماء". وتشكّل اعتقادات المنهج التدبيري، حول مصير اليهود وإعادة تأسيس مملكة إسرائيل، واجهة طليعية لمذهب الصهيونية المسيحية، لأن "الرب قادر على تجميعهم مرة أخرى"، وهم يؤمنون أنه سيفعل ذلك بقدرته حسب فهمهم لنبوءة العهد القديم. ويعتقدون أنه رغم أن أساليب الرب قد تتغير، إلا إن مقاصده بمباركة إسرائيل لن تتغير مطلقا، بالإضافة إلى إظهاره محاباة غير مستحقة للكنيسة، وأنه سيفعل هذا ببقايا إسرائيل للوفاء بجميع الوعود التي قطعت لذرية إبراهيم.