English  

كتب وفاته ورثائه

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وفاتـه ورثائـه (معلومة)


لم يزل الشيخ مكباً على مطالعة وطبعة وإخراج الكتب مع ما يعاني من وجع في رأسه بسبب حادث سيارة أصابه في رأسه فلازمه الألم عدة سنوات حتى وافاه الأجل المحتوم في يوم8 شعبان 1392هـ وكان قبل ذلك قد رأى رؤيا في المنام " أن شيخ الإسلام ابن تيمية يضع التاج على رأسه " ولعل هذا – والله أعلم – دليل على جهوده في خدمته تراث ابن تيمية العلمي فعن إمام الحرمين الجويني أنه قال : " ما من شافعي إلا وللشافعي عليه منَّة إلا أبا بكر البيهقي فإن له المنَّة على الشافعي لتصانيفه في نصرة مذهبه " وقد يقال هذا أيضاً في الشيخ : فما من سني إلا ولابن تيمية منَّة عليه إلا الشيخ عبد الرحمن وابنه محمد فإن لهم المنّة على ابن تيمية لجمعهم مؤلفاته ونصرة أقواله.

يذكر حفيده عبد الملك بن محمد القاسم أن الشيخ عبد الرحمن رأى رؤيا "أن المؤذن أذن وأقيمت الصلاة، فإذا بالإمام أحمد بن حنبل وشيخ الإسلام ابن تيمية، أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره فقدموه ليأمهم في الصلاة". قال : "وما أظن هذا إلا قرب أجلي فما بين الأذان والإقامة إلا قليل" ثم قال : "ما عليّ خوف إن كنت مع هؤلاء" وتوفي بعد أربعين يوما.

وقد رثاه بعد وفاته كثير من العلماء واظهروا الحزن والأسى على فقده فمن ذلك ما قاله الشيخ الأديب محمد بن عبد العزيز بن هليل يرثيه في قصيدة بلغت أكثر من ثلاثين بيتاً نقتصر على بعضها فيقول في مطلعها :

مصاب على الإسلام بين العوالم على العلم والدين القوي الدعائم

رحيل رجال العلم والمجد والتقى أولى الصدق والإخلاص من كل عالم

نجوم الهدى والرشد والحق والعلى رجوم العدا من كل غاو وآثم

فكم فاضل حبر جليل مهذب حكيم حليم ثابت الجأش حازم

تصرمت الأيام أيام عمره وبات بأطباق الثرى المترادم

المصدر: wikipedia.org