اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان علي المؤمن في سن السادسة عشرة حين احتضنته الحركة الاسلامية العراقية؛ إذ انتمى إلى حزب الدعوة الاسلامية في العام 1979 في النجف الاشرف. وكان الانخراط في صفوف حزب الدعوة في هذه الفترة ومابعدها يعني أكثر ألوان التهديد رعبا؛ بدءا بالملاحقة والاغتيال في الشارع أو البيت٬ أو الاعتقال والتعذيب والإعدام في أكثر زنزانات التاريخ والجغرافيا بشاعة ووحشية. واستمر منتمياً إلى الحزب حتى العام 1999.
وفي غمرة اعتقال واعدام عدد من أخوته في الحركة؛ وصل علي المؤمن مع عائلته إلى إيران في إطار حملات التهجير والهجرة خارج العراق؛ والتي شردت مئات الالاف من المواطنين العراقيين عرباً وكرداً وأعراق أخرى في كثير من دول العالم؛ بسبب سياسات النظام البعثي العراقي القمعية. وقد بلغت هذه الحملات ذروتها في فترة اعتقال وإعدام قائد الثورة الإسلامية العراقية الإمام السيد محمد باقر الصدر في 5 - 9 نيسان / ابريل في العام 1980.
تنقّل في أكثر من بلد؛ كان آخرها لبنان؛ التي سافر اليها منذ العام 1992؛ ثم استقر فيها في العام 2001. وبعد سقوط النظام البعثي في العام 2003 ظل يعمل في لبنان في إطار عمل مؤسسي للتعريف بالعراق الجديد؛ إذ أسس لهذا الغرض عدداً من المراكز والمؤسسات الحقوقية والبحثية والإعلامية في العاصمة بيروت، وسافر لهذا الغرض إلى عدد كبير من الدول العربية وغير العربية.
عاد إلى العراق في العام 2011 .
خاض الدكتور علي المؤمن الانتخابات البرلمانية في العام 2014 مرشحاً عن محافظة النجف الأشرف.
يحظى الدكتور علي المؤمن بصداقات قريبة مع كثير من قادة العراق ومسؤوليه في مرحلة ما بعد سقوط نظام صدام، إضافة إلى علاقات ثقافية واجتماعية في لبنان وإيران والبحرين وسوريا والسودان والجزائر وتركيا ومصر ومعظم البلدان الخليجية وكثير من الدول العربية.