اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نورة البورصالي مدافعة عن حقوق الإنسان وعضوة في الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والفرع المحلي لمنظمة العفو الدولية. كما أنها ناشطة نسوية وعضو مؤسس ل"الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات" و"رابطة النساء التونسيات للأبحاث التنموية".
اهتمت البورصالي خلال مسيرتها كصحفية بمسائل نسوية عديدة كمسألة النساء والتاريخ حيث يسكنها اهتمام خاص بمسألة الذاكرة. أجرت مقابلات صحفية مع العديد من الناشطات النسويات مثل بشيرة بن مراد في عام 1993 وعضوات الاتحاد النسائي التونسي عام 2006 والمناضلة اليسارية مايا الجريبي في عام 2007.
في عام 2001، نددت في مقالها بأسلوب سردي واقعي، بقانون الميراث غير المتكافئ بين الرجال والنساء وإنتقدت في بعض كتاباتها نسوية بورقيبة، التي وصفته بالبطريرك، ونسوية الدولة بشكل عام، كما قامت بعمل نقدي ذاتي حول وسطها النسوي الخاص، وخاصة مسألة اللغة المستخدمة في الوسط النسوي .
بعد ثورة 2011، أسست منتدى للمواطنين التونسيين المستقلين في إسباس الحمرا وورشة عمل نسائية حول الانتقال الديمقراطي في نادي الطاهر حداد الثقافي، حيث قادت المؤتمرات والمناقشات من يناير إلى يونيو 2011، فأصبحت عضوًا مستقلاً في الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي من 17 مارس إلى 13 أكتوبر 2011 وأصبحت عضوة في اللجنة العليا لحقوق الإنسان، انتخبت عضوة في "هيئة الحقيقة والكرامة" من قبل الجمعية التأسيسية، وهو المنصب الذي شغلت من مايو إلى نوفمبر 2014 وانتقدت عمل الهيئة أثناء جلسات الاستماع العامة حول الانتهاكات ضد النساء واستنكرت مخاطر استخدام العدالة الانتقالية لصالح النساء "الإسلاميات". ووفقاً لـبورصالي، فإن تسليط الضوء على العنف الجسدي والجنسي قبل 2011، خاصةً العنف الجنسي، كان سيكون أكثر تمثيلاً لمأساة النساء خلال الخمسين عام الماضية.