اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1864م إنضم القاتل جون ويلكس بوث، العنصري والمتعاطف مع ولايات الجنوب خلال الحرب الأهلية إلى جماعة مختلطة من المتآمرين تضم صامويل آرنولد، وجون سوارت، ومايكل أولوغين، ولويس باول، وجورج أتزيرودت، وديفيد هيرولد ، والتقى الجميع في بيت السيدة ماري سوارت في واشنطن العاصمة للتخطيط . وخططت الجماعة معا بقيادة بوث ونفذت اغتيال الرئيس إبراهام لينكولن. كان بوث يكن إحساسا مريضا تجاه الرئيس لينكولن، وألقى عليه باللوم في جميع مشكلات الجنوب. في البداية وضع خطة لخطف الرئيس بعد إعادة انتخابه رئيساً، وإصطحابه إلى مدينة ريشموند عاصمة ولاية فيرجينيا وحجزه هناك لمبادلته بسجناء حرب جنوبيين، وانهاء الحرب لمصلحة الجنوب .
وفي يوم 18 من شهر يناير (شهر) خطط هؤلء الخمسة لاحتجاز الرئيس في مسرح فورد أثناء حضور زوجه الرئيس وبعض من صديقاتها لحضور واحدة من المسرحيات الشكسبيرية . وفجأة ألغى الرئيس خططه لزيارة المسرح ، وألغيت بالتالي مؤامرة الاختطاف .
وفي يوم 18 من شهر مارس اذار سنة 1865م، خطط الفريق ثانية لاختطاف الرئيس أثناء ركوبه العربة لدى ذهابه إلى مقر جمعية المحاربين القدماء . مرة أخرى بدّل الرئيس خططه، وتشتت المتآمرون .
بعد ذلك توقّفت الحرب وصارت فكرة الاختطاف محتومة الفشل .ولذلك أصيب جون بوث بالإحباط والفشل والغضب لأنه لم يتمكن من قتل (اليانكي) أي رجال الجيش الشمالي .