بلغت العربية بفضل القرآن من الاتساع مدىً لا تكاد تعرفه أي لغة أخرى من لغات الدنيا.
اللغة العربية إحدى اللغات التي علمها آدم عليه السلام، وكان يتكلم بها وبغيرها أيضاً.
اللغة العربية بدأت فجأة على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة.
قيل أنّ اللغة العربية هي أولى اللغات التي علمها آدم عليه السلام وأن كل لغة سواها حدثت بعدها إما توفيقاً أو اصطلاحاً.
إنّ للعربية ليناً ومرونةً يمكِّنانها من التكيُّف وفقاً لمقتضيات العصر.
اللغة العربية لا تضيق بالتكرار، بخلاف لغات أخرى يتحول فيها التكرار بتلقائية محتومة إلى سخف مضحك.
إنما القرآن جنسية لغوية تجمع أطراف النسبة إلى العربية، فلا يزال أهله مستعربين به، متميزين بهذه الجنسية حقيقةً أو حكماً.
اللغة العربية هي التي أدخلت في الغرب طريقة التعبير العلمي، والعربية من أنقى اللغات، فقد تفردت في طرق التعبير العلمي والفني.
الحج في اللغة العربية معناه قصد مكان معين.
ليست العربية لأحدكم من أب ولا أم، وإنّما هي من اللسان فمن تكلم بالعربية فهو عربي.
لا تلوموا العربية ولوموا أمة ركضت إلى الدعة قبح الله الدعة ثم قعدت.
فاللغة بها جاءت شريعتنا فإذا بطلت اللغة بطلت الشرعية والأحكام، والإعراب أيضاً به تنصلح المعاني وتُفهَم فإذا بطل الإعراب بطلت المعاني، وإذا بطلت المعاني بطل الشرع أيضاً وما يبدو عليه أمر المعاملات كلها من المخاطبات والأقوال.
تعلموا العربية، فإنّها تثبت العقل، وتزيد في المروءة.
اللغة العربية أصل اللغات.
من أحب الله تعالى أحب رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم، ومن أحب الرسول العربي أحب العرب، ومن أحب العرب أحب العربية التي نزل بها أفضل الكتب على أفضل العرب والعجم، ومن أحب العربية عني بها وثابر عليها، وصرف همته إليها.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل