اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعد اللغة العربية من أجمل اللغات، وهي من أحب اللغات إلينا لأنّها لغة القرآن الكريم، ويعود سبب تسمية اللغة العربية بلغة الضاد إلى كونها اللغة الوحيدة التي تحتوي على حرف الضاد، وهو حرف يصعب نطقه عند غير العرب، وفي هذا المقال سنقدم لكم شعراً جميلاً عن لغة الضاد.
رَجَعْتُ لنفْسِي فاتَّهمتُ حَصاتِي
رَمَوني بعُقمٍ في الشَّبابِ وليتَني
وَلَدتُ ولمَّا لم أجِدْ لعرائسي
وسِعتُ كِتابَ اللهِ لَفظاً وغاية
فكيف أضِيقُ اليومَ عن وَصفِ آلة
أنا البحرُ في أحشائه الدر كامن
فيا وَيحَكُم أبلى وتَبلى مَحاسِني
فلا تَكِلُوني للزّمانِ فإنّني
أرى لرِجالِ الغَربِ عِزّاً ومَنعَة
أتَوا أهلَهُم بالمُعجِزاتِ تَفَنناً
أيُطرِبُكُم من جانِبِ الغَربِ ناعِبٌ
ولو تَزْجُرونَ الطَّيرَ يوماً عَلِمتُمُ
سقى اللهُ في بَطنِ الجزِيرة أَعْظُماً
حَفِظْنَ وِدادِي في البِلى وحَفِظتُه
وفاخَرْت أَهلَ الغَرْبِ والشرقُ مُطْرِقٌ
أرى كلَّ يومٍ بالجَرائِدِ مَزلَقاً
وأسمَعُ للكُتّابِ في مِصرَ ضَجّة
أَيهجُرنِي قومِي عفا الله عنهمُ
سَرَتْ لُوثَة الإفرَنجِ فيها كمَا سَرَى
فجاءَتْ كثَوْبٍ ضَمَّ سبعين رقعة
إلى مَعشَرِ الكُتّابِ والجَمعُ حافِلٌ
فإمّا حَياة تبعثُ المَيْتَ في البِلى
وإمّا مَمات لا قيامَة بعدهُ
لغة القرآن يا شمس الهدى
هل على وجه الثرى من لغة
مثلما أحدثته في عالم
فتعاطاك فأمسى عالما
وعلى ركنك أرسى علمه
أنت علّمت الألى أن النهى
ووضعت الاسم والفعل ولم
أنت من قومت منهم ألسنا
بك نحن الأمة المثلى التي
بين طياتك أغلى جوهر
في بيان واضح غار الضحى
نحن علّمنا بك الناس الهدى
وزرعنا بك مجداً خالداً
فوق أجواز الفضا أصداؤه
ما اصطفاك الله فينا عبثاً
أنت من عدنان نورٌ وهدى
لغة قد أنزل الله بها
والقريض العذب لولاها لما
حمحمات الخيل من أصواتها
كنت أخشى من شبا أعدائها
إنما أخشى شبا جُهّالها
يا ولاة الأمر هل من سامع
هذه الفصحى التي نشدوا بها
هو روح العرب من يحفظها
إن أردتم لغة خالصة
فلها اختاروا لها أربابها
وأتى بالقول من معدنه
يا وعاء الدين والدنيا معاً
بلسان عربي، نبعه ماء الفرات
كلما قادك شيطان الهوى
لا تقل عن لغتي أم اللغاتِ
لغتي أكرمُ امٍّ لم تلد لذويها
ما رأت للضاد عيني اثراً
إنّ ربي خلق الضادَ وقد
وعدا عادٍ من الغرب على
ملك البيتَ وأمسى ربَّه
هاجم الضاد فكانت معقلاً
معقلٌ ردَّ دواهيهِ فما باءَ
أيها العُربُ حمى معقلكم
إن يوماً تجرح الضاد به
أيها العربُ إذا ضاقت بكم
فاحذروا أن تخسروا الضاد ولو
أنا لا أكتبُ حتى أشتهر
أنا لا أكتب إلّا لغة
لغة الضاد و ما أجملها
سوف أسري في رباها عاشقاً
لا أُبالي بالَذي يجرحني
أتحدى كل مَنْ يمنعني
أنا جنديٌ و سيفي قلمي
سيخوض الحرب حبراً قلمي
قلبيَ المفتون فيكم أمتي
في ارتقاء العلم لا لا أستحي
أنا كالطير أغني ألمي