تحتوي زبدة الفول السوداني على العديد من المغذيات، والمركبات المفيدة للجسم، إلا أنّها قد ترتبط ببعض المخاطر، ومنها:
- احتمالية احتوائها على مواد ضارة: على الرغم من وجود العديد من الفوائد المرتبطة بزبدة الفول السوداني، إلا أنّها قد تحتوي على مركبات الأفلاتوكسين (بالإنجليزية: Aflatoxin)؛ إذ ينمو الفول السوداني تحت سطح الأرض، وتتكوّن مستعمرات من العفن يُطلق عليها الرشاشيات، وتُعرف علمياً باسم Aspergillus الذي يعتبر مادة مسرطنة وخطيرة، وارتبط التعرض له بالإصابة بسرطان الكبد، وتوقّف النمو عند الأطفال، والتخلف العقلي، لذا فإنّ وزارة الزراعة الأمريكية تراقب كميات الأفلاتوكسين في الأطعمة، وتمنع تجاوزها عن الكميات الموصى بها، كما تقلل معالجة الفول السوداني أثناء تصنيع زبدة الفول السوداني من مستويات الأفلاتوكسين بنسبة 89%.
- احتمالية الإصابة بالحساسية لدى بعض الأشخاص: يعتبر الفول السوداني من أكثر أنواع مسببات الحساسية شيوعاً، وأكثرها تهديداً للحياة، إذ يمكن أن تسبب كمية ضئيلة من الفول السوداني رَدّ فعل خطير عند بعض الأشخاص، وخصوصاً الأطفال الصغار، والرضّع، إذ تقل حدة تفاعل الجسم مع الأطعمة التي تسبب الحساسية كلما تقدّم في العمر، وذلك بسبب نضج الجهاز الهضمي، وتحدث ردة الفعل التحسسية في غضون دقائق من تناول الفول السوداني ولمسه، أو استنشاق أيّ من منتجاته؛ مثل: زيت الفول السوداني، أو طحينه، وتشمل أعراض حساسية الفول السوداني ما يأتي:
- سيلان الأنف.
- أعراض جلدية كاحمرار الجلد، أو انتفاخه.
- الحكة، أو وخز في الفم والحلق.
- مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل: الغثيان، والتقيؤ، والإسهال.
- ضيق في التنفس أو الأزيز (بالإنجليزية: Wheezing).
- احتمالية حدوث ما يُعرف بصدمة الحساسية (بالإنجليزية: Anaphylaxis)، والتي تتطلب العلاج باستخدام حقنة الإبينيفرين والذهاب لغرفة الطوارئ، ومن أعراضها: فقدان الوعي، وانخفاض حاد في ضغط الدم.
المصدر: mawdoo3.com