English  

كتب paras operation

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عملية باراس (معلومة)


حل الفوج الملكي الأيرلندي من الكتيبة الأولى محل نظيره الإنجيلي وشكل الفرقة د. وفي 25 أغسطس (آب) اتجهت دورية من الفوج الأيرلندي لزيارة مجموعة من الميليشات المسلحة تعرف باسم فتيان الجانب الغربي. وفي قرية ماجبيني عقر دار فتيان الجانب الغربي، وقع بعض من أفراد الفوج الملكي الأيرلندي أسرى بعد أن تغلب فتيان الجانب الغربي عليهم. فأجرى الضباط البريطانيين المفاوضات معهم وانتهت بالإفراج عن خمسة جنود من أحد عشر جنديًا في 31 من أغسطس (آب).

وفي 9 سبتمبر (أيلول) صرح المتحدث باسم فتيان الجانب الغربي بأن جنود الدورية الستة الذين ما زالوا محتجزين لديهم لأسبوعين، سيتم الإفراج عنهم فقط إذا ما شُكّلت حكومة جديدة في سيراليون. الأمر الذي أدى بالمتفاوضين إلى أن يستنتجوا أن المطالب غير الواقعية المتزايدة ما هي إلا تكتيكات لعرقلة أي تقدم وليست محاولة جدية لإنهاء الأزمة. وفي نفس الوقت تقريبًا، أبلغت الفرق الموكلة بمراقبة معقل فتيان الجانب الغربي لمدة أربعة أيام أنه لا يوجد أي أثر لبقية الجنود المحتجزين. وكانت هناك أيضًا مخاوف من أن يكون قرار مهاجمة فتيان الجانب الغربي سيكون أكثر خطورة إذا قام فتيان الجانب الغربي بنقل الرهائن. أدت كل هذه العوامل إلى قرار لجنة الطوارئ في الحكومة البريطانية بعملية تحرير للرهائن.

قام بالمهمة، والمسماة باعملية باراس، السرب د من الفوج 22 بالقوة الجوية الخاصة الذين قاموا بمهاجمة قرية جبيري بانا لتحرير الجنود المحتجزين بينما تقوم في الوقت نفسه الفرقة أ من الكتيبة الأولى من فوج المظلات بمهاجمة قرية ماجبيني بالجهة المقابلة من نهر روكيل. تمت العملية بنجاح وتم الإفراج عن جميع الأسرى البريطانيين إلى جانب حلفائهم من جيش سيراليون و22 مدنيًا من سيراليون بعد أن هُزم فتيان الجانب الغربي كقوة عسكرية. لقي جندي بريطاني و25 من فتيان الجانب الغربي على الأقل مصرعهم أثناء العملية. بينما فرّ بقية فتيان الجانب الغربي واستسلموا فيما بعد لقوات حفظ السلام الأردنية. تسلمت القوات الأردنية 30 منهم قبل نهاية اليوم، إلى جانب 371 بما فيهم 57 طفلاً استسلموا خلال أسبوعين. وتطوع بعض ممن استسلموا في جيش سيراليون الجديد، ومن تم قبولهم نقلوا إلى تدريب بقيادة بريطانية في بنجويما. وبعد عملية باراس، تم تخريج كتيبتين من جيش سيراليون بعد برنامج تدريبي بريطاني قصير المدة وقاموا بتمشيط المنطقة المحيطة بمعسكرات فتيان الجانب الغربي من أي أفراد عصابات متبقية.

كانت وزارة الدفاع البريطانية والضباط المشاركين في تخطيط وتنفيذ عملية باراس يقرّون بمخاطرها. كما وصفها جندي من القوة الجوية الخاصة بأنها "ليست عملية طبية بالأقنعة السوداء، كعملية حصار السفارة الإيرانية. بل كانت عملية بلون أخضر قذر مع الكثير من احتماليات الفشل". وبالرغم من تلك المخاطر فقد أشار ريتشارد كونوتون في كتابه حروب صغيرة وعصيان أن العملية أظهرت أن حكومة بلير لم تكن معارضة لإحتمالية وقوع خسائر في الأرواح عندما يكون الدافع عادلاً. وفي خِضَم الأزمة وعواقبها المباشرة، وقعت الحكومة البريطانية تحت ضغط المعارضين السياسيين لإنهاء إرسال أي جنود إلى سيراليون، كما اقترح دورمان أن نجاح أو فشل عملية باراس يرتبط "ارتباطًا لا ينفصم" بمصير بالعمليات البريطانية الأكبر. كما رأى أنه إذا انهزمت القوات البريطانية، كانت المملكة المتحدة ستسحب جميع قواتها من سيراليون.

المصدر: wikipedia.org